• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

ابدأ بنفسك أيها الإنسان

ابدأ بنفسك أيها الإنسان
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 3/11/2021 ميلادي - 27/3/1443 هجري

الزيارات: 6509

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابدأ بنفسك أيها الإنسان

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد الأمين، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك؛ أما بعد:

فقد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، يوحدون توحيده وعبادته بما شرع، عبادة بين الخوف والرجاء، وحسن الظن بالله: ((أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني))، بعيدًا عن التشاؤم؛ فالتشاؤم سوء الخلق مع الله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ [النساء: 40]، وقال: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]، وقال أيضًا: ﴿ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 117] أن يسيء الإنسان الظن بنفسه: ((ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوًى متبع، وإعجاب المرء بنفسه))، وألَّا يأمن كل مسلم ومسلمة مكر الله: ﴿ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 99]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك))، لا يلهيه الأمل وأن يحذر الأجل، أن يجاهد ليصل، وإن وصل أخيرًا خيرٌ له من أن يكون رأسًا في ضلال، ليعمل ويطمئن في عمله، والإنسان المسلم في حياته بين حق وواجب، يتقرب إلى الله بما يحب بصدق الاتباع: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، سيره إلى الله بين حق يطلبه، وواجب يحققه، وعدو يجاهده: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6]، وقال: ﴿ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ [الناس: 6]، ونفس أمارة وهوى يغالبه: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 40، 41]، وحد لله لا يتجاوزه: ﴿ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ﴾ [الطلاق: 1]، تكمن حياته بالإصلاح والعمل المستمر بالتحقيق، والتوعية تعليمًا وإرشادًا؛ إذ لا بد أن يرجع بنفسه إلى جادة الصواب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة