• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

نصف تمرة ينجي من النار

نصف تمرة ينجي من النار
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 15/12/2021 ميلادي - 10/5/1443 هجري

الزيارات: 5774

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نصف تمرة ينجي من النار

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

أيها المبارك، لا تَستهن بالصدقة، ولو بالشيء اليسير، فقد أخرَج البخاري ومسلم من حديث عَدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « مَن استطاع منكم أن يَستتر من النار ولو بشقِّ تمرة، فليفعَل».

 

وأقترح عليك أن تبادِر بصدقة ولو بشيء قليل، فتنالَ دعوة الملك الذي ينزل كلَّ يوم، فيقول: (اللهم أعطِ منفقًا خلفًا)؛ كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.

 

عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ، أَوْ قَالَ: يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ »، قَالَ يَزِيدُ: وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلَّا تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ، وَلَوْ كَعْكَةً، أَوْ بَصَلَةً، أَوْ كَذَا"؛ رواه الإمام أحمد في "المسند" (28 / 568) وغيره، وصحَّحه محققو المسند، والشيخ الألباني في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر"، (ص 75).

 

وفي شرح العلامة محمد العثيمين رحمه الله لهذا الحديث في "بلوغ المرام" (6/220) - أورد قصة مؤثرة في ذلك يقول فيها: (حدَّثني وأنا صغيرٌ رجلٌ يقول: إنه كان بخيلًا، ولا يأذَن لامرأته أن تتصدق بشيء من ماله، فنام نومةً، ورأى في المنام كأنه في يوم القيامة، وكأن الشمس قريبةٌ من الناس، والناس يَموج بعضُهم في بعض، وهم في حرٍّ شديد ومشقَّة، فجاء شيءٌ مثل الكساء فظلَّل عليه، لكن فيه ثلاثة خروق تدخل منها الشمس، يقول: فرأى شيئًا يُشبه التمرات جاءتْ وسدَّت هذه الخروق، فانتبه وهو متأثِّر من الرؤيا، فقصَّها على زوجته، وقال: رأيت كذا وكذا، قالت: نعم الذي رأيتَه حقٌّ؛ إنه قد جاءني فقيرٌ، وإني أعطيتُه ثوبًا من عندنا صدقةً، وجاء بعده فقيرٌ، فأعطيته ثلاثَ تمرات!

 

فالثوب هو الكساء الأول، والتمرات هي التي جاءت ورقَّعت الشقوق الثلاثة في الثوب).

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة