• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أسماء الرب سبحانه

أسماء الرب سبحانه
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 2/11/2022 ميلادي - 7/4/1444 هجري

الزيارات: 4254

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسماء الرب سبحانه

 

إنَّ أَسْمَاءَ الربِ تَقْتَضِي آثارَها اقْتضاءَ الأَسْبَابِ التَّامَّةِ لِمُسبَّباتِها فاسمُ السميعِ البصيرِ يَقْتَضِي مسْمُوعًا وَمُبْصرًا، واسْمُ الرَّزَّاقِ يَقْتَضِي مَرْزُوقًا، واسْمُ الرحيمِ يَقْتَضِي مَرْحُومًا، وكذلك أسماء: (الغَفورِ، والعَفُوِّ، والتوابِ، والحَليم) يَقْتَضِي مَنْ يَغْفِرُ لَهُ وَيَتُوبُ عليه وَيَعْفو وَيَحْلُم، وَيَسْتَحِيلُ تَعْطِيْلُ هَذِهِ الأسْمَاءِ والصفاتِ؛ إذْ هِيَ أَسْمَاءٌ حُسْنَى وَصِفَاتُ كَمَالٍ وَنُعوتُ جَلالٍ وأَفعالُ حِكمةٍ وإحسانٍ وَجُودٍ، فلا بدّ مِن ظهورِ آثارِها في العالَم.

 

وإلى هذا أشار أعلمُ الخلقِ باللهِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهِ حيثُ يَقولُ: «لو لم تُذْنبوا لذهب الله بكمْ وَلَجَاء بقوم يُذْنِبُونَ، ثم يسْتَغْفرُونَ فَيَغْفِرُ لهم»، وأَنْتَ إذا فرضْتَ الحيوان بجُمْلَتِهِ مَعْدُومًا، فَمَنْ يَرْزُقُ الرَّزَّاقُ سبحانه، وإذا فَرَضَتَ المَعْصِيَةَ والخَطِيئَةَ مُنْتَفِيةً عن العالَم فلِمَنْ يغفرُ؟ وعمَّنْ يَعْفُو؟ وعلى مَن يتوبُ وَيَحْلَم؟ وإذا فرضْتَ الفاقات كُلَّها قد سُدَّتْ والعبيدَ أغنياءَ مُعَافِين، فأَيْنَ السُؤالُ والتَّضَرُّعُ والابْتِهَالُ والإِجَابةُ، وَشُهودُ المنةِ والتخصيصُ بالإنعام والإكرامِ، فسُبْحانَ مَنْ تَعرَّف إلى خَلقِهِ بجميعِ أنواعِ التعرُّفاتِ وَدَلَّهم عليه بأنواعِ الدلالاتِ؛ انتهى.

 

شعرًا:

دَع المَعَاصِي عَنْكَ في مَعْزلٍ
وتُبْ إلى مَن هو نِعْمَ الغِيَاثْ
فليْسَ يُحْظَ بِجَدِيد الرّضَا
عَبْدٌ عَلَيه حَسَنَاتٌ رِثَاثْ


آخر:

وذُقْتُ مَرَارةَ الأشْيَاء طُرًّا
فما طَعْمٌ أَمَرُّ مِنَ المعَاصِي

 

آخر:

حَتَّى مَتَى تُسْقَى النُفوسُ بكأسِها
رَيْبَ المَنونِ وأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
عَجَبًا لأَمْنِكَ والحَيَاةُ قَصِيرَةٌ
وَبِفَقْدِ إلفٍ لا تَزَالُ تُرَوَّعُ
أَفَقَدْ رَضِيتَ بأنْ تُعلّلَ بالمُنَى
وإِلَى المنِيَّةِ كُلَّ يَومٍ تُدْفَعُ
لا تَخْدعَنَّكَ بَعْدَ طُولِ تَجارُبٍ
دُنْيًا تَغُرُّ بوصْلِهَا وسَتُقْطَعُ
أَحْلامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَايلٍ
إِنّ اللَّبيبَ بِمِثْلِها لا يُخْدَعُ
وَتَزَوَّدَنَّ لِيَومَ فَقْرِكَ دَائِمًا
أَلِغَيْر نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ تَجْمَعُ


آخر:

يا عَبْدُ كَمْ لَكَ مِن ذَنْبٍ وَمَعْصِيةٍ
إنْ كُنْتَ نَاسِيهَا فالله أحْصَاها
يا عَبْدُ لا بُدَّ مِنِ يومٍ تَقَوم لَهُ
وَوَقْفَةٍ لَكَ يُدْمِي الكَفَّ ذِكْرَاها
إذَا عَرَضْتُ على نَفسي تَذكُرَهَا
وَسَاءَ ظنَّي قُلْتُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ


آخر:

ما زُخْرُفُ الدُّنْيَا وزُبْرُجُ أَهْلِهَا
إلا غُرُورٌ كُلُّهُ وَحُطَامُ
ولَرُبَّ أَقْوَام مَضَوا لِسَبِيلِهمْ
ولَتمضِينَّ كَمَا مَضَى الأقْوَامُ
ولَرُبَّ ذِي فُرشٍ مُمَهَّدَة لَهُ
أَمْسَى عَلَيْهِ مِن التُّرَابِ رُكَامُ
والموتُ يَعمل والعُيونُ قَريرةٌ
تلْهُوا وتَلْعَبُ بالمنَى وتَنَامُ
كُلٌ يَدُورُ على البَقَاء مُؤَملاً
وَعَلى الفَنَاءِ تُدِيرُهُ الأيامُ
والدَّائِمُ الملكوتِ رَبٌ لم يَزَلْ
مَلِكًا تَقَطَّعُ دُونَهُ الأوهَامُ
فالحمدُ لله الذِي هُوَ دَائِمٌ
أَبَدًا ولَيْسَ لِمَا سواهُ دَوَامُ


اللَّهُمَّ اعْتقْنَا مِن رقِّ الذُّنُوب، وخَلِّصْنَا مِن أَشَرِ النُّفوس، وأَذْهِبْ عَنَّا وَحْشَةَ الإِسَاءَةْ وطَهِّرْنا مِن دَنَسِ الذُّنُوب، وباعِدْ بَيْنَنا وبَيْنَ الخَطَايَا وأجِرْنا مِن الشيطان الرجيم.


آخر:

أَقُولٌ وطَرْفي غَارقٌ بِدُمُوعِهِ
لِمَا قَدْ جَرَى لِي في الذُنُوب تَمادِي
فَهَلْ مِن تَلافي سَاعَةٍ أَشْتَفِي بهَا
أُجَدِّدُ فيهَا تَوْبَةَ بِسَدَادِ
وأَسْأَلُ مَوْلاي القَبُول لِدْعوتِيْ
فَغَايَةُ سُؤْلي هَذِهِ وَمُرَادِي

 

آخر:

يا أَيُهَا الزاهِدُ بالزُّهْدِ
عَرِّجْ مِن الهَزْلِ إلى الجِدِّ
فَبَعْدَ نُورِ الشَيْبِ لا يُرْتَجى
لِلْمَرءِ إِلا ظُلْمَةُ اللّحْدِ
فاحْتَلْ مِن التَّوبةِ في أجْرِه
إن شِئْتَ سُكْنى جَنّةِ الخُلْدِ


اللَّهُمَّ يا فالقَ الحب والنَّوَى، يا مُنْشِئَ الأجْسَادِ بَعْدَ البلَى يا مُؤْوي المنْقَطِعِينَ إِليْه، يا كَافِي المُتَوَكِّلينَ عليه، انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إلا مِنْكَ، وخابَتِ الظُنُونُ إلا فِيكَ، وضَعُفَ الاعْتمادُ إِلا عَلَيْكَ نسألُكَ أنْ تُمْطَرَ مَحْلَ قُلُوبِنَا مِن سَحائِبِ بِرِّكَ وإحْسَانِكْ وأَنْ تُوِفقَّنا لِمُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وعَزَائِم مَغفرتِكَ إنكَ جَوادٌ كريم رؤوفٌ غفور رحيم. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة