• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كل معروف صدقة

كل معروف صدقة
عادل علي قاسم


تاريخ الإضافة: 30/4/2023 ميلادي - 9/10/1444 هجري

الزيارات: 4784

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كل معروف صدقة


هل فكرت يومًا أن تجعل من أعمالك اليومية حسناتٍ؛ تأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل معروفٍ صدقة، وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْقٍ، وأن تُفْرِغَ من دَلوك في إناء أخيك))، والمعروف كما قال الراغب: اسم لكل ما عُرف حُسْنُه بالشرع والعقل معًا، وفي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عملَينِ، وجعلهما من المعروف، وهذا ليس على سبيل الحصر، وإنما على سبيل المثال، وأحد هذه الأعمال منبعه القلب؛ أي: إنه عمل قلبي، والآخر هو عمل الجوارح، وكما هو معروف أن الأعمال في الشرع قسمان: أعمال ظاهرة (أعمال الجوارح)، وأعمال باطنة (أعمال القلوب)، وجميع أعمالنا اليومية ترجع إلى هذين القسمين، إذًا؛ فلْنَجْعَلْها اقتداءً وامتثالًا لأوامر الشرع.

 

ومن الأعمال اليومية العبادات، ولا بد للمسلم الإتيان بها كل على حسب حاله؛ كالصلاة والزكاة، والصيام والحج، وبر الوالدين، وقراءة القرآن، والدعاء والذكر، وقسم آخر من تفاصيل الحياة اليومية إذا راعينا فيها الأحكام والآداب الشرعية، كانت من الحسنات، وهذا من فضل الله ونعمته على عباده، ومن هذه التفاصيل إفشاء السلام، وصلة الأرحام، وإماطة الأذى عن الطريق، وخطوات الرجل إلى المسجد، والدينار الذي ينفقه الرجل على أهل بيته، والخروج من المنزل ودخوله، والنوم والاستيقاظ منه، والأكل والشرب، واللقمة الذي يضعها الرجل في فم زوجته، حتى في دخول الخلاء وخروجه، وفي التنعُّل والترجُّل، وفي جميع تفاصيل الإنسان اليومية؛ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((صنائع المعروف تقِي مصارع السوء، والآفات، والمهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة))، وصنائع المعروف كلُّ عمل فيه رضا الله وطاعته، والإحسان إلى خلقِه، والغاية من كل ما ذُكِر هو رضا الله تعالى للفوز بحياةٍ طيبة في الدنيا، وبالجنة في الآخرة، ووسائل هذه الغاية هي الإيمان والعمل الصالح الذي يشمل صنائع المعروف؛ ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، والحياة الطيبة تكون في الدنيا، وجزاء الأجر بالحسنى يكون في الآخرة؛ وهو الجنة، ومن فاز بالدنيا والآخرة، فلن يخزيَه الله تعالى فيما بينهما؛ أي: في القبر والبرزخ، فما أعظم هذه النعمة! اللهم وفِّقنا للإيمان والعمل الصالح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة