• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كل شاة بعرقوبها معلقة

كل شاة بعرقوبها معلقة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 26/6/2023 ميلادي - 7/12/1444 هجري

الزيارات: 16013

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كل شاة معلقة بعرقوبها

 

قالوا في الأمثال القديمة: "كل شاة معلَّقة بعُرْقُوبها"، أو "كل شاة برجلها معلَّقة"؛ قال ابن الكلبي: "أول من قال ذلك وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد".

 

هل ذهبت يومًا إلى ملحمة بيع اللحم، فرأيت أن كل ذبيحة معلقة وحدها، ولا عجب في ذلك، هم يقصدون بضرب ذلك المثل أن كل إنسان محاسَب عن عمله، عن نفسه؛ وكأنهم قد اقتبسوه من قوله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ [المدثر: 38]، أو قوله سبحانه: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ [الإسراء: 13]، وقوله: ﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴾ [النجم: 39]؛ أي: لن يضرك، ولن ينفعك فسادُ أو صلاح مَن حولك.

 

اسع لفِكاك نفسك في ذاك الموقف العصيب؛ ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 34 - 37].

 

ليس معنى هذا أن تترك مَن تعول لتصلح نفسك فقط، لا، بل ((كل راعٍ مسؤول عن رعيته))، من دون أن تشق على نفسك؛ حتى لا يصيبها الهم والحزن، فتضعُفَ عن فعل الطاعات؛ ﴿ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ﴾ [الشورى: 48].

 

تنصح، ترشد، تدعو، ما استطعت لذلك سبيلًا؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، تسعى على قدر استطاعتك.

 

ألَا ترى معي لو أن كل راعٍ اجتهد في صلاح بيته وأهل بيته، لكانت الحياة أجمل.

 

كثير من الناس يتذمر من انتشار المعاصي والسفور والمنكرات، وغيرها، ولو انشغل بمن تحته صلاحًا وإصلاحًا، لكان خيرًا له.

 

الدنيا ما زالت بخير، انظر للمجتمع بعين التفاؤل، واجتهد بالأعمال الصالحة وأرشد من حولك؛ ((لأن يهدِيَ الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمْرِ النَّعَمِ))، ودَعِ التذمر والشماتة بالآخرين ((لا تشمت بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك)).

 

انشر العلم وزاحم بالخير، واحرص على أن يبقى لك أثر؛ ((أو ولد صالح يدعو له))، وأبْشِرْ بالخير[1].



[1] المراجع: كتاب "مجمع الأمثال"، للميداني. و"تيسير الكريم الرحمن" (تفسير السعدي).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة