• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أسباب مغفرة الذنوب

أسباب مغفرة الذنوب
أبو عمر الحنبلي


تاريخ الإضافة: 7/1/2024 ميلادي - 25/6/1445 هجري

الزيارات: 7981

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب مغفرة الذنوب

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب:

الأول: التوبة، وهذا متفق عليه بين المسلمين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ ‌أَسْرَفُوا ‌عَلَى ‌أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

السبب الثاني: الاستغفار، كما في الصحيحين عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: أي رب، أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فقال: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ به، قد غفرت لعبدي..))؛ رواه البخاري (6953)، ومسلم (4953).

 

وفي صحيح مسلم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون الله فيَغفِرُ لهم))؛ (2749).

 

السبب الثالث: الحسنات الماحية، كما قال الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ‌طَرَفَيِ ‌النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].

 

السبب الرابع: دعاءُ المؤمنين للمؤمن؛ مثل: صلاتهم على جنازته، فعن عائشة وأنس بن مالك عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من ميت يصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون إلا شُفعُوا فيه))؛ رواه مسلم (1576).

 

السبب الخامس: ما يعمل للميت من أعمال البر؛ كالصدقةِ ونحوها، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة، واتفاق الأئمة، وكذلك العتق -أي: عتق رقبة- والحج.

 

السبب السادس: شفاعة النبي محمد وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة.

 

السبب السابع: المصائب التي يُكفِّر الله بها الخطايا في الدنيا، كما في الصحيحين عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصبٍ، ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غَمٍّ، ولا أذًى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه))؛ رواه البخاري (5210)، ومسلم (4670).

 

السبب الثامن: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة -أي: التخويف- فإن هذا مما يُكفر به الخطايا.

 

السبب التاسع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.

 

السبب العاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد.

 

"مجموع فتاوى ابن تيمية"، ج 7، ص. " (501-487)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة