• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

هل يسع أحدا بعد ذلك أن يخالفه؟!

هل يسع أحدا بعد ذلك أن يخالفه؟!
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 12/2/2024 ميلادي - 2/8/1445 هجري

الزيارات: 2996

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل يسع أحدًا بعد ذلك أن يخالفه؟!

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [النساء: 64].

 

تأملُ قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ....﴾، لتعلم أن الله تعالى ما أرسل رسولًا إلا فرَض طاعته على مَن أُرسل إليهم، وعلَّق الله تعالى الإيمان على طاعته، ومن لوازم طاعة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: توقيره، وتعظيمه ونصرته والرضى بحكمه والتسليم لأمره.

 

أمَّا وجوب طاعته فلأنها من طاعة الله تعالى؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النِّسَاءِ: 80]، كما أن معصية الرسول معصية لمن أرسله.

 

وأما توقيره وتعظيمه، فلقول الله تعالى: ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الفتح: 9]، قَالَ العُلَمَاءُ: هُوَ الِاحْتِرَامُ وَالْإِجْلَالُ وَالْإِعْظَامُ، والضميرُ هنا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا لَهُ؛ ولأنَّ إِجْلَالَهُ وتَعظِيمَهُ إِجْلَالٌ وتَعظِيمٌ للهِ تعالى.

 

وأما نصرته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقد بالغ الله تعالى في إيجابها، وحذر المسلمين من التخاذل في نصرته غاية التحذير بقوله: ﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ﴾ [التوبة: 40]، وهو خبرٌ يتضمن الوعيد الشديد على التخاذل عن نصرته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

وأما الرضى بحكمه والتسليم لأمره فقد قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النِّسَاءِ: 65]، بل أمضى الله تعالى حكم رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في أمور المؤمنين الخاصة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا ﴾ [الْأَحْزَابِ: 36]؛ وذلك لأنه أَولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 6].

 

فهل يسع أحدًا بعد ذلك أن يخالفه؟

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة