• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أنواع الوصول إلى الله

أنواع الوصول إلى الله
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 14/5/2024 ميلادي - 6/11/1445 هجري

الزيارات: 6981

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنواع الوصول إلى الله

 

الوصول إلى الله نوعان: أحدهما: في الدنيا، والثاني: في الآخرة، فأما الوصول الدنيوي فالمراد به أن القلوب تصل إلى معرفته، فإذا عرفته أحبَّته، وأنِست به فوجدته منها قريبًا ولدعائها مجيبًا؛ كما في بعض الآثار: (ابن آدم اطلبني تجدْني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فُتُّك فاتك كل شيء).

 

الصراط المستقيم في الدنيا يشتمل على ثلاث درجات: درجة الإسلام، ودرجة الإيمان، ودرجة الإحسان، فمن سلك درجة الإسلام إلى أن يموت عليها، منعته من الخلود في النار، ولم يكن له بد من دخول الجنة، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه.

 

ومن سلك على درجة الإيمان إلى أن يموت عليها، منعته من دخول النار بالكلية، فإن الإيمان يطفئ لهب نار جهنم حتى تقول: يا مؤمن جزْ فقد أطفأ نورك لهبي، وفي المسند عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا: «لا يبقى بَرٌّ ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجًا من بردهم، هذا ميراث ورثه المحبون من حال أبيهم إبراهيم عليه السلام».

 

ومن سلك على درجة إحسان إلى أن يموت عليها، وصل بعد الموت إلى الله: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، وفي الحديث الصحيح: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة، نادى: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه، فيقولون ما هو: ألم يبيِّض وجوهنا؟ ألم يُثقل موازيننا؟)، فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم ولا أقر لأعينهم من النظر إليه))، وهو الزيادة ثم تلا: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾.

 

كل أهل الجنة يشتركون في الرؤية، ولكن يتفاوتون في القرب في حال الرؤية، عموم أهل الجنة يرون ربَّهم يوم المزيد وهو يوم الجمعة، وخواصُّهم ينظرون إلى وجه الله في كل يوم مرتين بكرةً وعشيًّا، العارفون لا يُسليهم عن محبوبهم قصرٌ، ولا يرويهم دونه نهرٌ.

 

شعرًا:

ويرونه سبحانه من فوقهم
نظرَ العيان كما يرى القمران
هذا تواتَر عن رسول الله لم
ينكره إلا فاسدُ الإيمان
وأتى به القرآن تصريحًا وتعـ
ـريضًا هما بسياقه نوعان
وهي الزيادة قد أتت في يونس
تفسير من قد جاء بالقرآن
وهو المزيد كذاك فسره أبو
بكر هو الصديق ذو الإيمان
وعليه أصحاب الرسول تتابَعوا
هم بعدهم تبعيةُ الإحسان

 

والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة