• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

التوبة

التوبة
فاطمة العطوي


تاريخ الإضافة: 23/5/2024 ميلادي - 15/11/1445 هجري

الزيارات: 2560

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوبة

 

﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الشورى: 25].

 

يا من أسرفت على نفسك بالمعاصي، أريد أن أقول لك: إننا كلنا مذنبون، وما منا من أحد إلا ويشعر بالضيق من ذنوب يتمنى أن يتوب الله عليه منها.

 

فما التوبة؟ وما شروطها؟

التوبة: هي الرجوع من معصية الله إلى طاعة الله.

 

وشروطها:

1- الإخلاص لله.

2- الندم على الذنب.

3 - الإقلاع عنه.

4 - العزم على ألَّا يعود.

5- أن تكون التوبة قبل غَلْق الأبواب.

 

أقبِلُوا على الله ولا تملوا قرعَ الباب، فالله يحبُّ التوَّابين، مهما أسرفنا على أنفسنا بالمعاصي، دائمًا نتذكَّر أن الله غفور رحيم.

 

﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

قال ابن باز رحمه الله:

(أجمع العلماء أن هذه الآية في التائبين، وقد أخبر فيها سبحانه أنه يغفر الذنوب جميعًا لهم، إذا صدقوا في التوبة إليه بالندم، والإقلاع عن الذنوب، والعزم على ألَّا يعودوا فيها، فهذه هي التوبة، ونهاهم سبحانه عن القنوط من رحمته وهو اليأس مهما عظمت الذنوب وكثرت، فرحمةُ اللهِ أوسعُ وعفوُه أعظمُ).

 

ما من عبدٍ يُذنبُ ذنبًا ثم يتطهَّرُ فيحسنُ الطهورَ، ثم يصلِّي ركعتين ثم يتوبُ للَّهِ من ذنبِه، إلا تاب اللهُ عليهِ.

الراوي: أبو بكر الصديق | المُحدِّث: ابن باز | المصدر: مجموع فتاوى ابن باز.

 

اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كثِيرًا، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ، وَارحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم.

 

وفي الختام أقول: إن أصبتُ فمن الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان.

وصلى الله على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة