• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

منغصات الدنيا

منغصات الدنيا
د. صهيب عبود


تاريخ الإضافة: 12/6/2024 ميلادي - 5/12/1445 هجري

الزيارات: 3405

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منغصاتُ الدنيا

 

الحمد لله السميع العليم، تبارك اسمه وتعالى جدُّه، وتقدَّست أسماؤه، وأشهد أن لا إله إلا هو العظيم الحليم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي العربي الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلِّم تسليمًا كثيرًا، وبعد:

فمن طبيعة هذه الدنيا أنها طُبِعت على كدرٍ، فكم من إنسانٍ أذاقته الدنيا من مرارتها بعد أن ذاق حلاوتها، وظن أن المقام فيها يطول فتفاجأ بصفعتها، فاستفاق من غيبوبته؛ حتى أيقن أنها ليست بدار قرار، وإنما دار عبور إلى الدار التي لا موت فيها، فإما إلى نعيم، وإما إلى جحيم، والعياذ بالله.

 

ومن منغصات هذه الدنيا التي يتجرعها سكانها مرارة الفراق، وأصعب الفراق فراق شخصٍ كان كظِلِّك إذا مشيت، وهوائك إذا تنفَّست، وإذا بك قد أصبحت وحيدًا حزينًا، قد فقدت من تحب في لحظة، واسودَّت عليك الدنيا بأرجائها، فكم من موقفٍ لشخص قد فقدته يتراءى بين ناظريك لا تمحوه عجلة النسيان من خاطرك ووجدانك؟! وكم من موقف بينك وبينه قد هبَّ على روحك كعطر النسيم على قلب العليل؟!

 

إن حزن الفقد إذا تمكَّن من النفسِ أحدث فيها جرحًا لا يلتئم، وعطشت معه الروح عطشًا لا ترويها كل مياه الدنيا على غزارتها عندها تعلم أن الدنيا كأحلام نائم، وأن الجميع فيها هائم إلا من اتبع شرع الله، فطوبى لمن أحسن في الدنيا العمل، ويا بؤسًا لمن أطاع الهوى، فجنى الخيبة والندم.

 

قال الشاعر:

لا تركنن إلى الفرا
ق فإنه مُرُّ المذاق
والشمس عند غروبها
تصفرُّ من ألم الفراق

 

وقال الآخر:

ثمانية تجري على الناس كلهمُ
ولا بدَّ أن تجري عليك الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
وعسرٌ ويسرٌ ثم سقمٌ وعافية

 

وقال الآخر:

وهذه الدَّار لا تبقي على أحدٍ
ولا يدوم على حال لها شانُ

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة