• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

دعوني أصلي

دعوني أصلي
عثمان بن إبراهيم العثمان السعدي


تاريخ الإضافة: 13/8/2024 ميلادي - 7/2/1446 هجري

الزيارات: 6024

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دَعُونِي أُصَلِّي


الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ النَّبِي، قَالَ: «إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ له الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ: دَعُونِي أُصَلِّي»؛ رواه ابن ماجه وحسَّنه الألباني، ولابن حبان نحوه، وصَحَّحه الألباني.

 

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن إذا وُضِع في قبره وأتاه الملَكان فأجلساه للسؤال، جلس ومسح عينَيه كحال المستيقظ من النوم، وصُوِّرت له الشمس حال غروبها؛ فيتذكر عندئذٍ صلاة العصر ويخشى فواتها؛ فيقول للمَلَكين: اتركا كلامي حتى أُصلِّي العصر. سبحان الله من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعِث عليه، والمؤمن عاش مداوِمًا على صلاته، مقيمًا لها؛ فكان بعد موته على ما كان في حياته من الاهتمام بشأن الصلاة.

 

وظاهر من الحديث أنه مطمئن القلب، ساكن الخاطر، لم ترعه الصورة الفظيعة للمَلَكَين، بل طلب منهما برباطة جأش وجسارة قلب الكفَّ عن مكالمته حتى يصلي، دون تهيُّب لهما، وتفَجُّع منهما؛ فقد شغله عن الخوف منهما شوقه للوقوف بين يدي خالقه، والإتيان بحقه، بقضاء فرضه وامتثال أمره.

 

ثم إن هذا من المؤمن ثبات فعلي على الإيمان، ويتبعه الثبات القولي بالجواب عن الأسئلة الثلاثة:

مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيُّك؟

فإذا أجاب نادى مُنادٍ من السماء أن صدق عبدي، ثم تأتيه البشائر ويلبس من الجنة، ويفرش له من الجنة، ويرى مقعده من الجنة، ويفتح له باب إلى الجنة، ويفسح له في قبره، ويأتيه عمله الصالح في صورة رجل على أجمل الصور، وأكمل الهيئات، مؤنسًا له في قبره؛ فيهتف المؤمن: ربِّ أقِمِ الساعة، ربِّ أقِمِ الساعة. فأقِمْ صلاتك يا عبدالله لتنال هذه الكرامات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة