• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كيف يخشى بعد ذلك الضيعة؟

كيف يخشى بعد ذلك الضيعة؟
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 15/8/2024 ميلادي - 9/2/1446 هجري

الزيارات: 1835

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف يخشى بعد ذلك الضيعة؟

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100].

 

تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً.... ﴾؛ لتعلم أن أكثر ما يؤرِّق المسلم إذا هاجر بدينه من أرضه التي وُلد عليها ونشأ فيها - هو أي أرض ستلائمه؟ وأي مكان سيروق له العيش فيه؟ ومن أين سيقتات؟ وماذا سيكون حاله لو مات في طريق هجرته؟

 

ولما كانت تلك الأمور هي همه الأكبر ضمنها الله تعالى له، فقال: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا ﴾، فإذا ترك مكانًا كان يألَفه، وأرضًا كان يعرفها، فإن أرض الله واسعة، وفيها من الخير ما يُرغم به أعداء الله الذين ضيَّقوا عليه في أرضه، ومنعوه أن يعبد ربَّه، وليس مكانًا واحدًا الذي يروق له، بل سيجد من ذلك كثيرًا، عوضًا عما تركه لله تعالى.

 

ومما يؤرِّقه كذلك الرزق، فإنه سيترك عمله، وربما سيترك ماله لله تعالى، وقد ضمن الله تعالى له الرزق ووصفه بالسعة، فليس رزقًا مضيَّقًا، بل رزقًا واسعًا؛ ﴿ يَجِدْ فِي الأرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ﴾، ولِمَ لا؟ وقد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ‌فَهُوَ ‌يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سَبَأٍ: 39]، فكيف بمن ترك ماله لله تعالى؟

 

ومما يؤرِّقه كذلك خوف الموت في طريق هجرته، هل يقبل الله تعالى عمله؟ وهل ستكتب له هجرته؟

 

يطمئن الله تعالى من كان هذا حاله بما يُزيل همَّه، ويكشف غمَّه، ويريح قلبه، فقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾، ضمن له الأجر كاملًا موفورًا، ولا أكرم من الله تعالى، ولا أعظم أجرًا منه تعالى، ومن أوفى بعده من الله؟

 

ثم تأمَّل سَعة رحمة الله تعالى في قوله: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ... ﴾، ما اشترط بلوغ دار الإسلام، ولا مفارقة ديار الكفار، بل إذا بعد خروجه من بيته مهاجرًا، فقد قبل عمله، وضمِن الله تعالى له أجره، فكيف يخشى بعد ذلك الضيعة؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة