• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

موعظة في الموت والمشيب

موعظة في الموت والمشيب
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 23/9/2024 ميلادي - 19/3/1446 هجري

الزيارات: 3065

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

موعظة في الموت والمشيب

 

فيا ويحَ مَن شبَّت على الزيغ نفسُه
إلى أن دهاها الشيبُ وهو نذيرُ
ومات وما لاقى سوى الخزي والشقا
ووبَّخه بين القبور نكيرُ
ولاقى إلهَ العرش في ثوب حسرة
وقد كان في ثوب الغرور يدورُ
فقال خذوه للجحيم مكبلًا
وصلوه نارًا إنه لكفورُ
ويا فوزَ مَن أدَّى مناسك دينه
وعاش سليم القلب وهو طَهورُ
وتابَع دين الحق فِقهًا وحكمةً
ولبَّى نداء الله وهو شكورُ
فهذا الذي في الخلد ينعَم بالُه
وتَحظَّوا به بين الأرائك حُورُ
فلا تُهملوا يا قوم آدابَ دينكم
فهجرُ طريق الأنبياء فجورُ
وما العيشُ إلا غمضةٌ والتفاتة
وحلوُ أماني فَوتُهُنَّ مَريرُ
وما المرءُ إلا طائرٌ وجناحُه
مُرور ليالي العمر وهو قصيرُ
وما الموت إلا جارحٌ لا يَعوقه
إذا انقضَّ بنيانٌ علا وقصورُ
ورامي المنايا لا تُرَدُّ سهامُه
سواء لديها حاكمٌ وحقيرُ
وإنا وإن عِشنا زمانًا مُطولًا
وطاب لدينا العيشُ وهو نظيرُ
فبطنُ الثَّرى حتمًا مَحطُّ رحالنا
وهل ثَم حيٌّ ما حوتْه قبورُ
ويا ليتها كانت نهايةَ ظعننا
ولكنَّ عُقبى الظاعنين نشورُ
.. وحشرٌ مَهولٌ وازدحامٌ بموقفٍ
على كل إخوان الضياع عسيرُ
ومَصرفُه سجنٌ لمن عاش لاهيًا
به لهبٌ يَشوي الحشا وسعيرُ
وخُضرُ جِنان للذي مات تائبًا
وكان له في الداجيات زفيرُ
فلا تُسلموا للنار حرَّ وجوهكم
ولا تُغضبوا الرحمن فهو غيورُ
وتوبوا إليه واسأَلوه حنانه
فوالله ربي إنه لغفورُ
ولا يَغترَّ ذو الجاه منكم بجاهه
فأكبرُ عاتٍ في المعاد حقيرُ
وعن جاهه والمال مَن مات
خارجٌ وأغنى غني إذ يموت فقيرُ
ولا تُلهكم دنيا أبادت وأهلكت
ملوكَ قرون عدُّهنَّ كثيرُ
وإنا وإن كانت أسافلَ قومنا
تساوى لديهم مؤمنٌ وكفورٌ
وباعوا بدنياهم فضائلَ دينهم
وفاسِقُهم للماكرين نصيرُ
فقد أسخَطوا الرحمن حتى أهانَهم
وليس لهم للانتقام شعورُ
فمنا أناسٌ في الدياجي نُواحُهم
تبيَّن لهم عند البكاء صخورُ
ينادون يا رحمن لطفًا فإننا
عهدناك عطفًا للملهوف تجيرُ
فيا مُصلح الأحوال جَمِّل شؤوننا
فأنت لإصلاح الشؤون جديرُ
وأنت إله العالمين بأسْرهم
وأنت سميعٌ عالِمٌ وبصيرُ
فلا يأسَ إذ أنت القديرُ وكلُّ مَن
تولَّاه يأسٌ منك فهو كَفورٌ
وصلِّ وسلِّم يا إلهي تفضُّلًا
على من بذكراه القلوب تنيرُ
محمدٍ قطبِ المرسلين ومَن رحى
رسالتهم جمعًا عليه تدورُ


اللهم يا حي يا قيُّوم، طهِّر قلوبنا من النفاق، وعملَنا من الرياء، وألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة