• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

التحذير من الأمور الضارة

التحذير من الأمور الضارة
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 24/11/2024 ميلادي - 22/5/1446 هجري

الزيارات: 2510

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التحذير من الأمور الضارة


1- العادات السيئة:

على المعلم الناجح في التربية والتعليم أن يصرف طلابه عن العادات السيئة كالكتابة باليسار، والإنحناء وقت الكتابة، وإلقاء الأوراق على الأرض، وقلع الورق من الدفاتر وتلويثها بالحبر، والكتابة بخط رديء، والكلام البذيء، والسَّب واللعن... وغير ذلك من العادات السيئة، وأخطر عادة هي عادة التدخين التي تفشت بين الطلاب بشكل ينذر بالخطر، وعلى المربين والمعلمين أن يحذروا طلابهم بشتى الأساليب والطرق، ويجدر بالمعلم أن يشرح لهم أضرار التدخين حتى يُكرِّهم فيه، فيبين لهم أن الدخان يجلب الرائحة الكريهة، ويسبب اصفرار أسنان المدخن، وأصابعه، وتراكم مادتي النيكوتين والقطران التي يحتوي عليهما في الرئتين حيث يسبب ذلك الموت العاجل، وأن هذا قتل للنفس التي حرم الله، ولا بأس أن ينقل لطلابه ما أذاعته لجنة الأطباء العالمية من أن الدخان يورث سرطان الرئة والدم والبلعوم وغيرها من الأمراض الخطيرة.

 

وأما من ابتلي من المعلمين بهذا السم وتعاطيه فعليه أن لا يدخن أمام تلامذته ولا أمام الناس عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: (كل أُمتي معافى إلا المجاهرين). "متفق عليه".

 

والواجب أن ينقطع عن التدخين مطلقًا.

 

وللمعلم أن يبين لطلبته كذلك أن المدخن يؤذي جليسه من البشر، وكذلك يؤذي الملَكين الذين وكلهما الله تعالى بكتابة حسناته وسيئاته، والأذى في ديننا حرام. فإذا استطاع المعلم أن يقنع طلبته بكلامه ثم رأوا أفعاله مطابقة لكلامه، فيعلم أنه سلك الطريق السليم والصراط القويم.

 

2- السينما والتلفزيون:

لقد نتج عن غزو الكفار لديار المسلمين أن تهدمت أخلاق المجتمعات الإسلامية وعمها الإنحلال الأخلاقي باسم الحرية والديمقراطية وغير ذلك من الأسماء الطنانة التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ولقد صاحب استعمار الكفار لديار المسلمين هذا الغزو الفكري الذي نراه في كثير من البلاد العربية والإسلامية، ومن هذا الغزو دور السينما التي تمثل خطرًا عظيمًا على الشباب المسلم.

 

أما خطورته فكونه سببًا لشيوع الرذيلة وغيرها، وأما الهدف فهو توجيه الشباب إلى ما يضره ولا يفيده، حتى لا يستفيد من طاقاته ولا يوظفها لمصلحة دينه وبلده، وهذا هو تخطيط اليهودية العالمية، ومن العجب أن لا يتنبه المسئولون لهذه الأخطار ولا يعملون على إزالتها، وعندما تكون الأفلام علمية، أو أخلاقية، أو دينية، فلا بأس بها، كافلام تعلم الطلاب الوضوء والصلاة، واحترام المعلم، وطاعة الوالدين وغيرها مما ينفع الطلاب.

 

فعلى المعلم الناجح أن يفهم طلابه مضار السينما والتلفاز والفيديو، ويبين لهم خطر الأفلام الخليعة التي تقتل الفضيلة والرجولة في نفوس الطلاب وتعلمهم السّرقة والاجرام، وكم من سارق أو مجرم اعترف بأنه تعلم أسلوب الإجرام مما يعرض في السينما أو الفيديو من الأفلام، والقصص الواقعية تشهد على ذلك، أضف إلى ذلك ما تسبب من تعب للعيون لأنها تحدق في الظلام، وتسبب كذلك الاختناق بسبب الهواء الفاسد، وخسارة المال في غير ما طائل.

 

فعلى المعلم أن يشرح هذه الأمور للطلبة، ويبين لهم أن الطالب لو اشترى كتابًا علميًا أو قصة مفيدة لكان أفضل بكثير، وقد حفظ الله البلاد السعودية من السينما وما يجري فيها من الإختلاط.

 

3- الميسِر واليانصيب:

على المعلم الناجح في التربية والتعليم أن يراقب طلابه دائمًا ويلفت نظرهم إلى أن اللعب على الشوكلاته والحلوى وغيرها هو من القمار الذي يجعل صاحبه مُعرضًا لغضب الرب وإفلاس الجيب، وُينبههم إلى أن الذي يتعود على اللعب على هذه الأمور البسيطة سَيُجَر بعدها إلى أن يلعب بالمال، وربما بالعرض، وقد حدث ذلك حينما خسر أحدهم ماله ولم يبق معه شيء، فباع بنته، ثم خسر فباع لترًا من دمه فخسر، ووُجِد بعد ذلك ميتًا في أحد فنادق بيروت.

 

ولو كان في الميسِر خير لما نهانا الله عنه، قال الله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: 90، 91].

 

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (مَن لَعِبَ بالنردَشير فكأنما غمسَ يدَه في لحَم خنزيرٍ ودمه). "رواه مسلم".

 

ومن هذا نخلص إلى أنه لا يجوز اللعب بالورق والنرد ولو كان للتسلية، لأنه يؤدِّي إلى القمار كما يورث الشجار بين اللاعبين، وحدث أنه حصل خلاف بين صديقين يلعبان بالنرد للتسلية فتصايحا، واتهم واحد صديقه بتحريك القطعة الخشبية، وحلف أحدهما بالطلاق على عدم تحريكها فلم يُصدقه ودخلت العداوة بينهما فلم يكلم أحدهما الآخر وهما جيران.

 

4- السب والتشاجر:

لقد تفشى منذ عهد غير بعيد ظاهرة سيئة للغاية هي تشاجر الطلبة وسب بعضهم بعضًا، وربما بلغ ببعضهم أن يسب الدين، فعلى الأولياء العناية بأولادهم والأخذ على أيديهم وعدم التسامح في هذا أبدًا، فما عرف سلفنا هذه العادة السيئة أبدًا، وينبغي أن يتعاون المعلم مع ولي أمر الطالب حتى تُقتلع هذه العادة من جذورها وتعالج بالحكمة والموعظة الحسنة، ولقد حصل منذ زمن أن رأيت طالبًا يسب زميله بدينه فاقتربت منه وقلت له: ما اسمك يا بني؟ وفي أي صف؟ ومن أي مدرسة؟ ثم قلت له: مَن الذي خلقك؟ قال: الله، وقلت: مَن أعطاك السمع والبصر، وأطعمك الفواكه والخضر؟ قال: الله، قلت فما هو واجبك نحو من أعطاك هذه النِعم؟ قال: الشكر، قلت له: وماذا كنت تقول قبل قليل؟ فخجل، وقال إن زميلي هو الذي اعتدى عَلَيَّ، فقلت: إن الله لا يقبل الإعتداء وقد نَهَى عنه فقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190].

 

ولكن مَن الذي وسوس لرفيقك حتى ضربك؟ فقال: الشيطان، قلت: إذن عليك أن تسب شيطانه[1] فقال لرفيقه: يلعن شيطانك، ثم قلت له: عليك أن تتوب إلى الله وتستغفره، لأن سبك للدين كفر فقال: استغفر الله العظيم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فشكرته وطلبت منه أن لا يعود، وأن ينصح زملاءه إذا رأى أحدهم سب الدين.

 

أما الشجار والمشاجرة فعلى المعلم أن يُفهم الطلاب أنهم إخوة ولا يجوز للأخ أن يُقاتل أو يسب أخاه وقد نهانا المربي الأكبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:

(سِباب المؤمن فسوق وقتاله كفر) "متفق عليه".

 

فينبغي أن يسود بين الطلبة جو الإخاء والمحبة، وعلى المعلم أن يرشدهم إلى ما يزيد مِن أخوتهم ومحبتهم قال صلى الله عليه وسلم:

(أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) "رواه مسلم".



[1] الأولى للمسلم أن يستعيذ بالله فيقول عند الغصب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى: ﴿ وَإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 36].

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للغضبان: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" "متفق عليه".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة