• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

طاعات الخلوات

طاعات الخلوات
د. مزمل محمد عابدين


تاريخ الإضافة: 4/12/2024 ميلادي - 2/6/1446 هجري

الزيارات: 8958

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طاعات الخلوات

 

تعريف طاعات الخلوات أو (عبادة السر): هي العبادات التي تكون في السر، في الخلوة، لا أحد يعلم بها إلا الله، قال الله تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]، قال عليه الصلاة والسلام: ((من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل))؛ صحيح الجامع. قال السعدي رحمه الله: "ففي هذا أن صدقة السر على الفقير أفضل من صدقة العلانية".

 

ثبت في الصحيحين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: وفيه، ورجل تصَدَّق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)).

 

وفي الحديث المروي: ((صَدَقة السرِّ تُطفئ غضب الرب عز وجل))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((إن الله يحبُّ العبد التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ))؛ رواه مسلم.

 

قال ابن القيم رحمه الله: "الذنوب الخفيات أسباب الانتكاسات، وعبادة الخفاء أصل الثبات، وأمثلة عبادة السر: صلاة الليل، قال تعالى: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [السجدة: 16]، وكذلك نوافل الصلوات في البيت، وقضاء حوائج الناس خصوصًا الأرامل واليتامى والذكر والصيام وصدقة السر.

 

وقد ضرب السلف أروع الأمثلة في عبادة السر:

عن داود بن أبي هند كان يصوم مدة أربعين سنة، لا تعلم به زوجته وأهل السوق. يقول لأهل السوق: (إني ذاهب إلى البيت للغذاء)، ويقول لزوجته: (أعِدِّي لي الغذاء لأتناوله في السوق) ثم يتصَدَّق به.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة