• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الأسوة الحسنة

الأسوة الحسنة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 28/5/2025 ميلادي - 30/11/1446 هجري

الزيارات: 3396

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأسوة الحسنة

 

﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

الأسوة: القدوة.

 

قال الشيخ السعدي رحمه الله: "فالأسوة نوعان: أسوة حسنة، وأسوة سيئة. فالأسوة الحسنة، في الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن المتأسِّي به، سالك الطريق الموصل إلى كرامة اللّه، وهو الصراط المستقيم.

 

وهذه الأسوة الحسنة، إنما يسلكها ويوفق لها من كان يرجو اللّه، واليوم الآخر، فإن ما معه من الإيمان، وخوف اللّه، ورجاء ثوابه، وخوف عقابه، يحثُّه على التأسي بالرسول صلى اللّه عليه وسلم".

 

ومما ينبغي على المُسلم المؤمن العملُ بسُنته صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فالمفسِّرون على أن الضَّمير في قوله تعالى: ﴿ فَاتَّبِعُونِي ﴾ راجعٌ إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-، فصارت المحبة: اتباعَ الرسول- صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله وآدابه، وقرنَ سبحانه طاعتَهُ بطاعةِ رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾ [آل عمران: 32]، وقال جل شأنه: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 1]، وجعلَ طاعةَ الرسول- صلى الله عليه وسلم- من طاعةِ الله، فقال: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80]، وأمرَ المُسلمينَ المؤمنينَ أن يأخذوا بما آتاهم الرسول ويتركوا ما نهاهم عنه- صلى الله عليه وسلم - فقال: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].

 

فالواجب على كُلِّ مسلمٍ معرفة سُنَّة المصطفى المبعوث رحمةً للعالمين، والعمل بها وبما يُستفاد منها، في كل شُؤون حياته، وبما يأمل من السَّعادة في آخرتِه، فهو وحده الأُسوةُ الحسنةُ التي يتعينُ التأسِّي بها.

 

فكيف يتبع المسلم سُنَّة النبيِّ- عليه الصلاة والسلام-؟

هذا يكون من خلال بعض الأُمور:

1/ تعلُّم السُّنة والتفقُّه فيها، وتُؤخذ علومها من العُلماء حتى لا يقع الإنسان في الحرج.

 

2/ محبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به: وذلك من خلال اتباع أقواله وأفعاله، والابتعاد عمَّا نهى عنه، وغرس حبِّه صلى الله عليه وسلم في نفوس الصغار والكبار.

 

3/ تطبيق السُّنة في الواقع العمليِّ: وذلك من خلال تطبيق هدي النبيِّ- صلى الله عليه وسلم- في جميع مجالات الحياة.

 

4/ تبليغها للناس؛ فقد كان عليه الصلاة والسلام يوصي أصحابه في خطبته، أن يبلغ شاهدهم غائبهم، ويقول لهم: ((رُبَّ مبلغٍ أوعى من سامع)).

 

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لبعض أصحابه: "لا تُقلِّدني ولا تُقلِّد مالكًا ولا الشافعي، وخذ من حيث أخذنا"، وقال أيضًا رحمه الله: "عجبت لقوم عَرَفُوا الإسناد وصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذهبون إلى رأي سفيان، والله سبحانه يقول: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63]".

 

ختامًا: أسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يرزقنا جميعًا الفقه في دينه، والاستقامة على ما يرضيه.

 

والله أعلم، وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة