• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

لا تنشغل بحطام زائل

لا تنشغل بحطام زائل
محمد بن عبدالله العبدلي


تاريخ الإضافة: 1/7/2025 ميلادي - 5/1/1447 هجري

الزيارات: 1607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تنشغل بحطام زائل

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيا أيها المبارك- رحمني الله وإياك- لا تنشغل بهذه الدنيا وزخرفها، وجد وسارع في كل عمل يُقرِّبك إلى الله عز وجل، فالله سبحانه أمرنا بالمسارعة والمسابقة، فقال: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، وقال جل وعلا: ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ [البقرة: 148]، فجد وسارع واغتنم الوقت في رضا الرحمن جل وعلا، وإياك والكسل والتسويف، فمن كان مسوِّفًا فسيندم وقت لا ينفع الندم.

 

والإنسان- ولا بدَّ- إذا بلغت روحه الحلقوم يدرك حقارة الدنيا، وأنه انشغل بشيء لا بقاء له، وأنه فرَّط في هذه الحياة، ومثله كمثل شخص خرج يومًا في الصباح للنزهة فمَرَّ بوادٍ فيه من أنواع الزهور الجميلة، فأخذ في جمعها وتتبعها، ولما اجتمع له الشيء الكثير في نهاية اليوم وإذا بالذي جمعه قد ذبل؛ عند ذلك أدرك أنه قد أجهد نفسه وتعب في جمع شيء لا بقاء له.

 

أخي الحبيب، فأنت في زمن الزرع وتجميع الحسنات فانشغل بما ينفعك في آخرتك، النجاح والفوز الحقيقي ليس بجمع الحطام الفاني؛ وإنما بعمارة دار لا تفنى ولا تزول، دار أبدية سرمدية.

 

الفوز الحقيقي حين تُزَحْزَح عن النار ويُدخِلك الله عز وجل الجنة دار المتقين، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].

 

فهذه الآية الكريم تضمنت عدة حقائق، هي:

• أن كل نفس ستموت، فلا خلود لأحد.

• أن كل إنسان سيجد جزاء ما عمل في هذه الحياة.

• أن الحياة الدنيا متاع الغرور، وليست بدار بقاء.

• وأن الفوز الحقيقي حين يُكْرِمك الله جل وعلا بدخول الجنة ويُنجيك من النار.

 

فاللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت أن تجعلنا من أهل الجنة، وأن تكرمنا برحمتك ومغفرتك، اللهم تجاوَزَ عن تقصيرنا واغفر لنا وارحمنا يا أكرم الأكرمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة