• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أفضل أيام الدنيا

أفضل أيام الدنيا
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 2/8/2025 ميلادي - 7/2/1447 هجري

الزيارات: 2086

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"أفضلُ أيامِ الدنيا"

 

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل أيام الدنيا أيام العشر)).

 

وفي الحديث الآخر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: قال صلى الله عليه وسلم: ((ما العمل في أيامٍ أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجلٌ خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء)).

 

من رحمة الله عز وجل بعباده أن منَّ عليهم بأيام مباركة، يضاعف لهم فيها الأجر، ويعطي فيها جزيل الثواب؛ رحمةً منه وكرمًا، ومنها: الأيام العشر الأُول من ذي الحِجَّة، وفيها العمل الصالح يتضاعف ما لا يتضاعف في سائر الأيام؛ فعلى المسلم أن يغتنمها ويُكثر فيها الطاعات.

 

والعشر تُطلق على التسع، ويوم العيد لا يحسب منها، يُقال: عشر ذي الحجة، والمراد التسع، وهذه العشر مستحب فيها الحج والعمرة، والذِّكر، والتكبير، والقراءة، والصدقات، والصيام، والصلاة، وكل عمل صالح يُستحب الإكثار منه في هذه الأيام.

 

ما ورد في فضلها:

1- أن الله تعالى أقسم بها؛ قال تعالى: ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2].

 

2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره؛ قال تعالى: ﴿ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28].

 

3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهِد لها بأنها أفضل أيام الدنيا، وتقدم ذكر الحديث.

 

4- أن فيها يوم عرفة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله، والسنة التي بعده)).

 

5- أن فيها يومَ النحر؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن أعظم الأيام عند الله يومُ النحر)).

 

6- اجتماع أمهات العبادة فيها؛ قال الحافظ ابن حجر: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه؛ وهي الصلاة والصيام، والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

 

فكيف نستقبل هذه الأيام المباركة؟

1- التوبة الصادقة، والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله.

 

2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].

 

3- البعد عن المعاصي؛ فقد يُحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه.

 

كيف نجاهد أنفسنا لنغتنمها؟

1- تذكُّر فضلها ونفاسة وقتها.

2- استقصار مدتها، فهي عشرة أيام فقط.

3- مجاهدة النفس.

4- استحضار فضل الحسنات والباقيات الصالحات.

5- الجدية مع النفس في اغتنام الموسم.

6- كثرة الدعاء، وصدق اللجوء إلى الله للتوفيق والإعانة.

7- التعاون مع الأهل والإخوان على بعض العبادات، وتذكير وتشجيع بعضنا بعضًا.

 

وفَّقنا الله والمسلمين أجمعين للعمل الصالح الذي يُرضيه، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة