• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وثلاث حثيات من حثيات ربي

وثلاث حثيات من حثيات ربي
إبراهيم الدميجي


تاريخ الإضافة: 21/8/2025 ميلادي - 26/2/1447 هجري

الزيارات: 4973

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وثلاث حثيات من حثيات ربي

 

من فضل الله ورحمته وكرمه أنْ جَعَلَ مع كل واحد من السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب سبعين ألفًا أيضًا، فيكون مجموعهم أربعة مليارات وتسعمائة مليونِ مؤمنٍ: (70000 × 70000 = 4900.000000)، والظاهر أن الأعداد هنا مقصودة بذاتها، وليست على سبيل المبالغة كعادة العرب في المبالغة بالسبعين؛ لأن جادة العرب في المبالغة بالعدد أنهم يكتفون بذكره وحده بلا إضافات عليه، كقولهم: رأيته سبعين مرة ونحو ذلك، أما في هذا الحديث، فقد رُتبت أعداد لاحقة على أعداد سابقة، فمع كل ألفٍ سبعون ألفًا، أو مع كل واحد سبعون ألفًا، أما الحثيات الربانية فلا يقدر قدرها إلا الله تعالى، ومثل هذا العدد المقصود حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يُؤتَى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملَك يجرونها))؛ [رواه مسلم]، والله أعلم، فعند أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أُعطيت سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدتُ ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفًا))؛ [صححه البوصيري والألباني]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سألت ربي عز وجل، فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفًا على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا، فقلت: أي رب، إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي، قال: إذًا أكملهم لك من الأعراب))؛ [أخرجه أحمد، وجوَّده ابن حجر].

 

وقد جاء في حديث آخر: ((وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، مع كل ألف سبعون ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، وثلاث حَثيات من حثيات ربي)).

 

فعددهم في هذا الحديث أربعة ملايين وتسعمائة ألف (4.900.000)، مع زيادة حثيات الكريم الرحيم الوهاب تبارك وتعالى، فلعل الله تعالى قد بشَّره أولًا بسبعين ألف مع كل ألف، ثم زاده سبعين ألفًا مع كل واحد، وفوق ذلك كله الحثيات الإلهية الثلاث؛ أي يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب بقدر حثياته الثلاث تبارك وتعالى وتقدس، وهي حثيات عظيمة، ولا يقدر قدرها إلا الله تعالى، والله أعلم كم قدر الحثية، والحثية في اللغة: هي ملء الكفين.

 

نسأل الله الكريم أن يجعلنا جميعًا ووالدينا وأحبابنا منهم، آمين.

 

ومعلوم حبور النفس وفرحها بتتابع البشارات تلو البشارات بخصوص البشارة الأولى، وزيادتها ومباركتها، فلله الحمد كل الحمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة