• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

البهائم تلعن عصاة بني آدم

البهائم تلعن عصاة بني آدم
د. عبدالله بن يوسف الأحمد


تاريخ الإضافة: 15/9/2025 ميلادي - 22/3/1447 هجري

الزيارات: 4751

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البهائم تلعن عصاة بني آدم

 

الحمد لله، أمام بعد:

فقد رُوي عن مجاهد أنه قال: إذا أسنَتَت - أي: أجدَبت - السنة، قالت البهائم: هذا من أجل عُصاة بني آدم، لعن الله عصاة بني آدم؛ رواه سعيد بن منصور في كتاب التفسير من سننه (236).

 

وعن عكرمة، قال: يَلعَنُهم كلُّ شيء حتى الخنافس والعقارب، يقولون: مُنعنا القطر بذنوب بني آدم؛ أورده ابن أبي حاتم معلقًا بعد الأثر (1447).

 

وأصل هذا المعنى في صحيح البخاري (6512): أن رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عليه بجِنَازَةٍ، فَقالَ: "مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَرَاحٌ منه"، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ! ما المُسْتَرِيحُ والمُسْتَرَاحُ منه؟ قالَ: "العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيَا وأَذَاهَا إلى رَحْمَةِ اللَّهِ، والعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ منه العِبَادُ والبِلَادُ، والشَّجَرُ والدَّوَابُّ".

 

ويدل له من الكتاب: قوله سبحانه: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأعراف: 96]، وقوله جل جلاله: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 66]، وقوله تبارك وتعالى على لسان أنبيائه: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ [هود: 52]، وقوله تعالى: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10- 12]؛ مما دل على شُؤم الذنوب وخطر العصاة على أهل البلاد، وفضل أهل الطاعات المخبتين إلى الله، ولا سيما مَن يُنكر منهم على العصاة، ويدعو لهم أن يَهديَهم الله، رحمةً بهم وبالمسلمين، ومحبةً لله تعالى ومراضيه، وبُغضًا لمساخطه ومعاصيه، ومَن يأمرهم بالمعروف، ويدعوهم إلى الله تعالى الحليم الذي عَصَوْه بنِعَمِه التي أنعَم عليهم، وأكرَمهم بها؛ اغترارًا منهم بِحِلمه، وجَهالةً منهم بسُننه وآياته.

 

والحمد لله ربِّ العالمين، الهادي مَن يشاء من عباده إلى صراط مستقيم، ولا عدوان إلا على الظالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة