• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أسباب مضاعفة الحسنات

أسباب مضاعفة الحسنات
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري


تاريخ الإضافة: 16/9/2025 ميلادي - 23/3/1447 هجري

الزيارات: 3236

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب مضاعفة الحسنات

 

تفضَّل الله علينا بمكرُماته وفضائله ومنِّه ورحماته، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ [النحل: 97، 98]، فمن يعش حياةً يَملؤها بالصالحات، يَجنِ ثمارها بالحياة الطيبة في الدنيا قبل الآخرة، وأما في الآخرة، فقد قال الله عزَّ وجل: ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [غافر: 40]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ [الأنعام: 160]، وقال جلَّ جلاله: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴾ [النمل: 89]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فمَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كَتَبَها اللَّهُ له عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فإنْ هو هَمَّ بها فَعَمِلَها، كَتَبَها اللَّهُ له عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ، إلى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، إلى أضْعافٍ كَثِيرَةٍ)).

 

إنَّ من أسباب مضاعفة الحسنات بزيادةٍ على العشر:

1) حسنُ إسلام المرء فكلما حَسُن إسلامُ العبدِ واستسلامه لله عز وجل، زاد أجرُه.

 

2) إذا صاحب العملَ إخلاصٌ لله سبحانه وتعالى، وإرادةُ وجهه جلَّ جلالهُ، وكان خاليًا من شوائبِ الرياء والسمعة والشهرة، وحبِّ الظهور، صافيًا مصفًّى لله وحده دون سواه.

 

3) العمل الصالحُ في الخفاء عن الناس ليس كالعمل أمامهم.

 

4) إذا عُمِلَ العملُ الصالح في أوقاتٍ خصَّها اللهُ عز وجل بفضائل في الزمان أو المكان، فالعمل الصالح في رمضان ليس كغيره، والصلاة في المسجد الحرام أيضًا ليس كالصلاة في غيره.

 

5) وكلما كان العملُ الصالحُ له احتياجٌ عند الناس، فبادِرْ به صاحبه ضوعِف له بالأضعاف الكثيرة، ﴿ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴾ [النبأ: 36].

 

6) والعمل الصالح يضاعف كلما صاحَبَه إتقانٌ وإحسانٌ وحسنُ اتباعٍ للرسول صلى الله عيله وسلم قولًا وعملًا واعتقادًا.

 

7) وكلما تعدَّدت النية في العمل الواحد تكاثَر الأجر وتضاعف، فإطعام ذوي القربى صلةٌ وصدقةٌ، وصيام يوم الاثنين أيام البيض له أجران، ومثلهما زيارة الجار المريض.

 

8) وكلما صاحبَ العملَ الصالحَ مشقةٌ وعناءٌ وتكلفٌ وجُهدٌ ووقتٌ، وتفكيرٌ وبذلٌ وسخاءٌ - كان الأجر أعظمَ وأكثر ومضاعفًا، فالأجر على قدر المشقة فيما لا يُستطاعُ أداؤُه بدونها، وفيما لم يكن الأفضل فيه التخفيف شرعًا؛ كالتخفيف من ركعتي الفجر وقصر الصلاة في السفر، والأكل من الأضحية أفضلُ من التصدق بها كاملةً.

 

9) وقد يعملُ المؤمنُ صالحًا، فيُجاهر به أمام الناسِ محفزًا غيره عليه، أو مُعَلمًا لهم، أو مذكِّرًا لهم، فيكون له أجره وأجرُ مَن عمِل به، لا يَنقُص من أجورهم شيئًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: (مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا)).

 

• فإذا اجتمعت الأسبابُ التسعةُ بعضُها أو كلُّها في عملٍ صالحٍ، فهنيئًا لصاحبها بالأجور العظيمة والمضاعفة والكثيرة من ربٍّ كريمٍ متفضلٍ شكور.


وصلى الله على رسولنا ونبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه، وأزواجه وذريته وأتباعه أجمعين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، والحمد لله ربِّ العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة