• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

القليل الذي يصنع الكثير

القليل الذي يصنع الكثير
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي


تاريخ الإضافة: 28/9/2025 ميلادي - 5/4/1447 هجري

الزيارات: 2121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القليل الذي يصنع الكثير

القليل الذي يصنع الكثير

 

في حياتنا اليومية كثيرًا ما ننشغل بأنشطة متعددة، نستنزف فيها أوقاتنا وجهودنا، لكن عند التأمل نكتشف أن أثرَها ضئيلٌ، وثمارها محدودةٌ.

 

في المقابل هناك أنشطةٌ صغيرة في ظاهرها، عظيمة في مردودها، هي ما يسميه الحكماء: النشاطات عالية المردود، هذه الأنشطة لا تأخذ سوى 20٪ من وقتنا، لكنها تَجلب لنا 80٪ من النتائج المدهشة.

 

هي بمنزلة كنوز متاحة، لكنها تحتاج إلى وعي وبصيرة لالتقاطها.

 

خذ مثلًا:

• ركعتي الفجر؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

 

دقائق يسيرة، لكنها تساوي الدنيا بما فيها من مال وجاه ولذات.

 

• الصلاة في الحرم المكي، صلاة واحدة هناك تعدل مائة ألف صلاة فيما سواه، دقائق تقضيها، لكنها تُسجَّل في ميزانك جبالًا من الحسنات.

 

• صلة الرحم، زيارة قصيرة، أو اتصال هاتفي، يجلب لك رضا الله، وبركة العمر والرزق، ويُعزِّز تماسك المجتمع.

 

• بناء العلاقات الطيبة مع الناس، كلمة وُدٍّ، أو ابتسامة، أو موقف مساندة، قد تفتح لك أبوابًا من الخير لم تَخطر لك على بالٍ.

 

هذه الأمثلة تعلِّمنا أن القضية ليست في طول الوقت ولا في كثرة الجهد، بل في حسن الاختيار.

 

أن تختار الأعمال التي تضاعف أجرَك، وتزيد قيمتك، وتترك بصمة عميقة في حياتك وحياة الآخرين.

 

إن السر الحقيقي في التوازن والنجاح والسعادة أن نعيد النظر في جدولنا اليومي:

• أين نقضي وقتنا؟

• وهل نستثمره في أعمال مردودها عظيم؟

• أم نُضيِّعه في أمور تَستهلكنا ولا تعود علينا إلا بالقليل؟

إنها دعوة لأن نرتِّب أولوياتنا، ونلتفت إلى ما يُثمر لنا في الدنيا والآخرة.

فالحياة قصيرة، والفرص عظيمة، والفَطِن مَن يَلتقطها.

فلنجعل من يومنا مَحطات عالية المردود، ترفَع رصيدنا عند الله، وتَمنحنا حياةً أطيبَ وأعمقَ أثرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة