• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

عظة وعبرة

عظة وعبرة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 10/1/2026 ميلادي - 21/7/1447 هجري

الزيارات: 1120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عِظةٌ وعِبرة

 

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

1- ففي ضحى هذا اليوم السبت 14رجب استوقَفني شابٌّ في أحد الشوارع، وطلب مني الدعاء لأمرٍ عجيب ومُحزن جدًّا، وكان وهو يكلِّمني يكاد يبكي، بل لا أشك أن نبراته الحزينة تدل على ألم قلبه الشديد.

 

فلمَن طلب الدعاء؟ وعمَّ سألني؟ عن صديقه الشاب (فلان) الذي مات فجأة بالأمس، وكيف مات؟! بحادث سيارة، وأين كان ذاهبًا!؟ إلى مدينة (...)، ولماذا؟! ليَفعَل الفاحشة!

 

2- العجيب أنه ذكر أنه كان محافظًا على صلاته، ويوقِظ صديقه لصلاة الفجر!

 

ولكن هذه الفتنة (فتنة الشهوة الجنسية) إذا دخلت القلب، وتَمكَّنت منه، عصَفت به؛ لذا حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء تحذيرًا شديدًا في الحديث التالي؛ (عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما ترَكتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجالِ مِن النساءِ))؛ متفق عليه.

 

3- ومن أسبابها الفُحش الذي في بعض وسائل التواصل، وتَهييجها للشهوات المحرَّمة، فلنَحذَر منها أشدَّ الحذر.

 

4- ومع فُحش مقصده رحمه الله طَمْأَنت صديقه بألا يَيْئَس من رحمة الله له، وأن الموحِّد المصلي قد يعفو الله عنه تمامًا، وقد يعذِّبه بقدر ذنوبه فقط، ثم يُدخله الجنة.

 

5- وأَوصيته بأن يدعو له ويتصدَّق عنه، ويَعتمر عنه، فكلها تَنفَعه بإذن الله.

 

6- وأذكر من باب زيادة التذكير والعِظة أني سَمعت في سنة ماضية سائلًا يسأل المفتي في برنامج (نور على الدرب) عن رجل مات وهو يزني؟!

 

7- لنتذكر في هذا المقام أن الله سبحانه عندما نهى عن الزنا ما قال: ولا تَزنوا، وإنما قال: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32].

 

وذلك ليَعُمَّ النهي الزنا وكلَّ ما قد يُقرِّب إليه مِن نظرٍ أو تبرُّجٍ، أو خَلوة، وغيرها.

 

8-ولتذكر أن الموت لا يعرف صغيرًا أو كبيرًا، فقد يأتي فَجأة بسكتةٍ أو حادثٍ، أو غيرها؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [السجدة: 11].

 

9- ولذا فلنَكُن دائمًا على استعدادٍ تام بالأعمال الصالحة والتوبة.

 

10- ولنتأمل كثيرًا الحديثَ التالي لنَحذَر بجدٍّ من الفتن وأبوابها؛ (قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ»؛ رواه مسلم.

 

11- ومن المخارج من الفتن الآتي:

1- تقوية الإيمان والتوحيد.

 

2- العلم النافع.

 

3- الدعاء.

 

4- هجر أسباب الفتن من مجالس ووسائل.

 

5- المجاهدة للنفس.

 

6- غض البصر.

 

رحِمه الله وتجاوَز عنه، ورزَقنا العِظة والعِبرة، وأعاذَنا من الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة