• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

عليكم بحد الصلاة

عليكم بحد الصلاة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 7/10/2026 ميلادي - 26/4/1448 هجري

الزيارات: 1881

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"عليكم بحد الصلاة"

 

حرص السلف الصالح على إدراك التكبيرة الأولى من الصلاة؛ والحث عليها وسرعة المبادرة إليها. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "عليكم بحد الصلاة: التكبيرة الأولى"؛ رواه الطبري. بل كان يعزي بعضهم بعضًا لمن فاتته التكبيرة الأولى مع الإمام.

 

قال ابن الملقن: "وعن السلف أنهم كانوا يعزون أنفسهم إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعا إذا فاتتهم الجماعة".

 

عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، قال: "إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يدك منه"؛ أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء).

 

لقد كان لحد الصلاة شأن عند السلف الصالح حفاظا عليه ورعاية له وحرصا على عدم فواته، قال الإمام أحمد رحمه الله: "ولا بأس إذا طمع أن يدرك التكبيرة الأولى أن يسرع شيئا، ما لم يكن عجلة تقبح، جاء الحديث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يعجلون شيئًا إذا خافوا فوات التكبيرة الأولى". (المغني لابن قدامة).

 

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [آل عمران: 133] قال: "التكبيرة الأولى".

 

قال ابن عاشور: "والسرعة المشتقّ منها سارعوا مجاز في الحرص والمنافسة والفور إلى عمل الطاعات التي هي سبب المغفرة والجنة، ويَجوز أن تكون السرعة حقيقة".

 

وإِدْرَاكُهَا مَعَ الإِمَامِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ؛ وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ بِأَنَّ إِدْرَاكَهَا مَعَ الإِمَامِ يَكُونُ عَقِبَ تَحْرِيمِ الإِمَامِ؛ وَبَعْضُهُم قَالَ: قَبْلَ شُرُوعِ الإِمَامِ بالقِرَاءَةِ؛ وَبَعْضُهُم قَالَ: إِذَا أَدْرَكَهَا في الرَّكْعَةِ الأُولَى؛ وَبَعْضُهُم قَالَ: إِذَا أَدْرَكَهَا بِأَوَّلِ رُكُوعٍ..

 

وقال الشيخ ابن عثيمين: "السنة: إذا كبر الإمام أن تبادر وتكبر حتى تدرك فضل تكبيرة الإحرام، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا كبر فكبروا) والفاء تدل على الترتيب والتعقيب، يعني: من حين أن يكبر وينقطع صوته من الراء بقوله: (الله أكبر) فكبر أنت ولا تشتغل لا بدعاء ولا بتسوك ولا بمخاطبة من بجانبك، فإن هذا يفوت عليك إدراك فضل تكبيرة الإحرام".

 

فَلْتَحْرِصْ أخي المسلم وفقنا الله وإياك لتَحْصيلِ الأجْرِ والثَّوابِ الكَبيرِ على من واظَبَ على الصَّلاةِ في المَسْجِدِ مُدْرِكًا تَكْبيرةَ الإحْرامِ، فيَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ: "مَنْ صلَّى للهِ أربعينَ يومًا في جماعةٍ، يُدْرِكُ التَّكْبيرَةَ الأُولَى، كُتِبَتْ لهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النارِ، وبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ"؛ أخرجه الترمذي وأحمد، والطبراني؛ أي مَن صلَّى وقَصَدَ بصَلاتِه وَجْهَ اللهِ سُبْحانَه وتَعالى مُدَّةَ أرْبَعينَ يَومًا في جَماعَة المُسْلِمينَ، فلا تَفوتُه تَكْبيرةُ الإحْرامِ؛ كان جزاؤُه أنْ "كُتِبَتْ له" عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ "بَراءَتانِ"؛ الأُولى: "بَراءةٌ مِن النَّارِ"، أي: خلاصٌ له مِن النَّارِ ونجاةٌ منها، والثَّانيةُ: "بَراءةٌ مِن النِّفاقِ"، أي: خلاصٌ له مِن صِفاتِ المُنافِقينَ، ويُوَفِّقُه اللهُ لِأنْ يَكونَ مُخْلِصًا.

 

عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: "لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ قَدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ، أَوْ مَرِيضٌ".

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة