• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الخاتمة ( نسأل الله حسنها )

الخاتمة ( نسأل الله حسنها )
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 16/9/2013 ميلادي - 11/11/1434 هجري

الزيارات: 20178

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الخاتمة

(نسأل الله حسنها)


أُذَكِّرُكُم بقول رب العالمين، حيث قال في كتابه الكريم: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [فاطر: 5]، فالدنيا دار غرور، فمن شُغِل بها فهو المغرور، والأيام تُسرِع وتدور، والعمر يذهب ولا يعود، ومع كل طلقة شمس ينادى اليوم ويقول: "ابن آدم، إني يوم جديد، وعلى ما تعمل فيَّ شهيد، وإذا ذهبتُ عنك لم أرجع إليك، فقدِّم ما شئتَ تجده بين يديك، وأَخِّر ما شئتَ فلن يعود أبدًا إليك".

 

فغفل كثير منا عن هذا، فأخذ يلهَث وراء الملذَّات، والانغماس في الشهوات، والوقوع في المحرَّمات، فتضيع الأوقات، وتفنى الأعمار، ويأتيه الموت فجأة، فيجتمع عليه سكرة الموت، مع حسرة الفوت، فيصرخ قائلاً: ﴿ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ﴾ [المؤمنون: 99، 100]، فيا غافلاً عن نفسه! أمرك عجيب، يا قتيل الهوى! داؤك غريب، يا طويل الأمل، ستُدعى فتُجيب، وهذا عن قليل، وكل آتٍ قريب، هلا تذكَّرت لَحْدَك، وكيف تبيتَ وحدك، ويباشِر الثَّرَى خَدك، وتقتسم الديدان جِلدَك، ويضحك المحبُّ بعدك، ناسيًا عنه بُعْدك؟!

 

والأهل مذ وجدوا المال ما وجدوا فَقْدَك، إلى متى وحتى متى تترك رُشْدك؟!


أما تُحسِن أن تُحسِن قصدَك؟! الأمر جد مجد، فلازم جدك"؛ (التبصرة: 2/206).

 

أخي الحبيب:

الموت أول وارِد عليك، والقبر أقرب منك إليك، فاستعد لسفرك، وتأهَّب لرحيلك، وحول جهازَك من المنزل الذي أنتَ عنه ظاعن إلى المنزل الذي أنت فيه مُقيم، ولا تغترَّ بما اغترَّ به الباطلون قبلك، من طول آمالهم، فقَصروا عن ربهم وزادهم، فندموا عند الموت أشد الندامة، وأسفوا على تضييع العمر أشد الأسف، فلا الندامة عند الموت تنفعهم، ولا حمِدوا أنفسهم على التقصير؛ (التبصرة لابن الجوزي: 1/386).

 

نداء:

أيُّها السكران بالآمال

قد حان الرحيلُ

ومَشيب الرأس

والفَوْدَين للموت دليلُ

فانتبِه من رقْدة الغفلة

فالعمرُ قليلُ

واطرح سوف

وحتى فهما داءٌ دخيلُ


يقول خليد القصري:

"كلنا قد أيقن بالموت، وما نرى له مستعدًّا! وكلنا قد أيقن بالجنة، وما نرى لها عاملاً! وكلنا قد أيقن بالنار، وما نرى لها خائفًا! فعلام تعرِّجون؟ وما عسيتم تنتظرون؟ الموت؟ فهو أول واردٍ عليكم من الله، بخير أو بشر! يا إخوتاه، سيروا إلى ربكم سيرًا جميلاً"؛ (صفة الصفوة: 3/231).

 

فاللهم اجعل عملنا كله صالحًا ولوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه نصيبًا، والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

هذا والله تعالى أعلى وأعلم

 

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة