• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

زينة العبادة

زينة العبادة
أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 20/10/2014 ميلادي - 25/12/1435 هجري

الزيارات: 12420

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زينة العبادة


في النفس حاجةٌ وأي حاجة إلى تغذية الخوف من الله سبحانه وتعالى، وقد سمّاه الصالحون: زينة العبادة، وهذه كلمات في ذلك.

 

ما الخوف:

سُئِلَ الجنيدُ البغدادي ما الخوفُ؟ فقال: "إخراجُ الحرام من الجَوف، وتركُ العمل بـ: عسى وسوف".

 

وسُئِلَ مرة أخرى فقال: "تعلُّق القلب بتوقُّع العقوبة مع مجاري الأنفاس".

 

والخوف: استشعارُ رقابته –سبحانه- وخوفُ عقوبته، ورجاءُ ما عنده، قال تعالى: ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴾ [الحجر: 49، 50].

 

فضله:

في قصة مَنْ أراد الفاحشة، وكفَّ عنها خوفًا من الله -كما في حديث الغار- بيانٌ عظيمٌ لفضل الخوف من الله.

 

وفي الحديث القدسي: (وعزتي لا أجمعُ على عبدي خوفين وأمنين: إذا خافني في الدنيا أمنتُه يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفتُه في الآخرة) رواه ابنُ حبان في "الصحيح" برقم(640) وإسناده حسن.

 

وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (لا يلج النارَ مَنْ بكى من خشية الله حتى يعود اللبنُ في الضرع) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" برقم(800).

 

الخوف يبعث على العمل:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ خاف أدلج، ومَنْ أدلج بلغ المنزل، ألا إنَّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنة) رواه الترمذي برقم (2450) وهو حديث صحيح.

أدلج: سار مِنْ أول الليل، والمعنى بادرَ إلى العمل الصالح.

 

الجمع بين الخوف والرجاء:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (لو يعلمُ المؤمنُ ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحدٌ، ولو يعلم الكافرُ ما عند الله من الرحمة ما قنط مِنْ جنته أحدٌ) رواه مسلم (2755).

 

مَنْ هو الخائف:

قال إسحاقُ بن خلف الزاهدُ: "ليس الخائف مَنْ بكى وعصرَ عينيه، إنما الخائفُ مَنْ ترك الأمرَ الذي يَخافُ أنْ يُعَذَّبَ عليه".

 

الخوف والقلب:

قال أبو عمر الدمشقي: "الخوف سراجُ القلب، به يُبصَرُ ما في القلب من الخير والشر".

وقال بشر الحافي: "الخوف مَلَكٌ لا يسكنُ إلا في قلبٍ نقيٍ".

وقال أبو سليمان الداراني: "ما فارق الخوفُ قلباً إلا خرب".

 

علامة الخوف:

قال شاه بن شجاع الكرماني: "علامة الخوف: الحزنُ الدائم".

وقال يحيى بن معاذ: "لكل شيء زينة، وزينة العبادة الخوف، وعلامة الخوف قِصَرُ الأمل".

 

الطريق إلى الخوف:

قال سهلُ بن عبد الله التستري: "لا تجدُ الخوفَ حتى تأكلَ الحلال".

 

عاقبة الخوف:

قرأ حاتمُ الأصمُّ هذه الآية: ﴿ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا ﴾ فقال: "إنما يُقال: لا تخفْ ولا تحزنْ للخائف الحزين".

 

وأخيراً فقد قيل:

طوبى لمـن قلبُهُ بالله مشتغـلُ *** يبكي النهارَ وطولَ الليل يبتهلُ

خوفُ الوعيدِ وذكرُ النارِ أحزنهُ *** فالدمعُ منه على الخدينِ مُنْهملُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكرا وامتنان
المهدي محمد رضى - المملكة المغربية 15/11/2020 03:46 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل عبد الحكيم الأنيس على جمع و ترتيب هذه المعلومات القيمة، أيضا نشكر المشرف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة