• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

مسألة الآية 23 من سورة الجاثية

محمد هادفي


تاريخ الإضافة: 15/1/2015 ميلادي - 24/3/1436 هجري

الزيارات: 14195

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسألة الآية 23 من سورة الجاثية


﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 23].

آية توجِّه عقل واهتمام ونظر السامع الواعي المتدبِّر لكلام الله - عز وجل - إلى وضعيَّة وحالة الإنسان بين اتباع الهوى والتسليم للرغبات والشهوات، وبين المنهج السليم الحق الذي جبل عليه، الذي يؤمِّن للإنسان النجاة من العذاب والألم، ويضمَن له سبُل السلام والراحة والطمأنينة.

 

حيث توضِّح هذه الآية الكريمة وتفحَص تلك الجدلية التي يعيشها الإنسان، وتَكشِف عن حقيقتِها وتُبيِّنها تبيانًا واضحًا جليًّا فريدًا؛ حيث إن من الناس من يتخذ إلهه هواه، فكأنه بذلك أسلم نفسه لشهواتها ورغباتها وأهوائها، فهي محرِّكة ودافعَة إلى الفعل حتى كانت إلاهًا يُمتثَل لأوامرها، ويسعى إلى تحقيق مطلوباتها دون امتِثال إلى صوت الحق فيه، وإلى أوامر المنهج السليم والهُدى الذي جبل وفطر عليه الإنسان؛ حيث تتعمَّق بنا الآية العظيمة إلى دقائق وحقيقة هذه الوضعية التي يعيشها الإنسان، فاتخاذ الإنسان الهوى إلهًا في حياته وتعامله ومعاملاته كان سببًا مُباشرًا في ابتعاده عن المنهج الحق، بل وعدم فسح المجال لتلقِّيه واستيعابه وجعله محركًا لفعل الإنسان أمام هواه.

 

إذًا هي الضَّلالةُ وعكسُها الهداية، هذه الجدلية بين الضلالة والهداية التي يعيشها ويُواجِهُها كل إنسان في كل دقائق حياته إنما هي على علم من الله - عز وجل - فإرادة الإنسان بعلْم من الله تُحدِّد فعله من اتباع للهوى أو للمنهَج الحق، فتكون بذلك ضلالة الإنسان أو هدايتِه.

 

إضافة إلى ما يَستتبع الحالتين؛ أي: حالة الضلالة، وحالة الهداية من أسباب ومُعايَنات وشواهد وحالات ووضعيات يعيشها الإنسان تدفعه وتحثُّه وتسعى به إذا أراد أن يَبتعد عن طريق الضلال ويقرب إلى طريق الرشد والهدى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة