• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كدت أموت

آمنة بنت عبدالله بن محمد


تاريخ الإضافة: 11/1/2010 ميلادي - 25/1/1431 هجري

الزيارات: 11126

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كدتُ أموت


ضاقتْ نفسي بي يومًا حتَّى تيقَّنتُ يقينًا أنِّي أتنفَّس أنفاسي الأخيرة.

أردتُ أن أصرُخ، سعيتُ أن أحتمي ممَّا تيقَّنتُ قرْبَ حدوثِه، لكن إلى أين؟!

حاولتُ أن أُنادي أهلي أن أنجدوني، فما تجاوز صوتي حلْقي!

ثمَّ بدأتُ أفكِّر، وصارتْ حياتي تمرُّ سريعًا بين عينيَّ: ماذا كنتُ أصنع؟

إلام كنتُ أسعَى؟

بأيِّ شيء سأقْدم على الله؟

أين تلك الأعمال التي يكثِّرها الشَّيطانُ في عيني؟!

هل سعيتُ لأن أعبُد الله كما أمَر، أم أني كنتُ أدَّعي، ولم أصدِّق ادِّعائي بدليل؟

حقًّا، كيف سأقْدم على الله؟!

 

بلعتُ عبراتي وحسراتي، وإذ بصارخٍ يصرخ فيَّ بعنف: لقد كنتِ في غرور! في غرور!

وبعد أن ردَّ اللهُ إليَّ رُوحي سمعتُ كلامَ اللهِ، وكأني كنتُ - حين كنتُ أقرؤُه مِن قبْل - أعجميَّة، كأنِّي لأوَّل مرَّة أفقهُ لفظَه.

فإذ بالله تعالى يقول: ﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [فاطر: 5].

غرور الحياة الدنيا، وتغرير إبليس لابن آدم المسكينِ، بتسويله أعمالَ السُّوء، وتسويفه أعمال الطاعة والتَّوبة.

اللهُمَّ إنَّا نعوذ بك - والمسْلمين - منْه.

 

سؤال ملحٌّ يطرح نفسَه: ما هذه الحياة الدنيا؟ ما حقيقتها؟

﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [الحديد: 20].

 

لك الحمد يا رب؛ أن مننتَ عليْنا بنعمة الهداية والإسلام، اللهُمَّ وكما مننتَ عليْنا بنِعَم لا تُحصَى، ومننتَ عليْنا بالنِّعْمة الكبرى - الإسلام والسُّنَّة - اللهُمَّ فثبِّتْنا على دِينِك، وأيقِظْ قلوبَنا من الغفلة، ويسِّرْ لنا كلَّ عمل يُرضيك عنَّا، وقِنا السيِّئات التي تغضبك عليْنا.

اللهم وثبِّتْنا على دينِك الذي ارتضيتَه لنا حتَّى نلقاك.

وصلِّ اللهُمَّ على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِه وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تعليق
خليفة الشيمي - مصر- الامارات 11/01/2010 08:24 PM
جزيتي الجنة ونعيمها .. كل كلمة تنطق بنور الله ووحدانيته..
نور الله قلبك بأنوار الهداية وعمر قلبك بالخير والبركة
ونفعنا الله وإياك بعلمك وخلقك ودينك

المقالة رائعة ماشاء الله تعالى
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة