• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

العلماء والتصوير!

د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 1/10/2015 ميلادي - 17/12/1436 هجري

الزيارات: 7676

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلماء والتصوير!

 

بعض أهل العلم مُولَعون بالتصوير ولوعَ المشاهير من نجوم الفن والكرة!

 

ولست أدري ما الحكمة في أن يُصوِّر العالمُ نفسَه وهو يأكل، أو يشرب، أو يرتاض، أو يلعب، أو يتعبَّد، أو يخطب، أو يقرأ، أو يكتب، أو يلقي بحثًا أو درسًا، أو يداعب زوجًا أو ولدًا، ثم يرفع صورتَه للناس؟! وما شأن الناس بهذا؟ وما وجه انتفاعهم به؟ ولا قدوة إلا المعصوم صلوات الله وسلامه عليه!

 

ولو كان لغيره قدوةٌ لكانت بالفعل لا بالصورِ!

 

بحسبِه صورةٌ يَعْرفُه الناسُ بها، مع أن خيرَ ما يُعرَفُ به العالم علمُه، وخير ما ينتفع به منه عقلُه وأدبُه!

 

ولو أنها التقطت له من غير أن يشعر، أو رفعت له من غير أن يأمُرَ؛ لم يكن عليه من ملام!

 

وإنما المَلامُ كل الملام في أن يتحرَّى ذلك، ويُكثِرَ منه، ويتفنَّن فيه، بحيث تصير له عادة!

 

ولسنا نُحرِّمُ عليه ذلك، ولكن نقول: الاقتصادُ فيه أليقُ، وجعلُه بين أهله وذويه أحقُّ!

 

ولو قلنا: إن التوسُّع في التصوير مكروهٌ مراعاةً للخلاف، لكان أهلُ العلم هم أولى الناس بتجنُّب المكروه، والخروج من الخلاف.

 

لا سيَّما إذا اختلط بالعُجْب، والكِبر، والرِّياء، وحبِّ الظهور، والرغبة في المدح، والثناء؛ مع ما فيه من مَظِنَّة التعرُّض للعين والحسد!

 

فكل هذه مفاسدُ تجعلُ العاقلَ الحازمَ يَزهَدُ في هذا الفعل، ويراه غيرَ لائق بجلال منصب العالم، الذي هو وراثةُ النبوة!

 

أقولُ هذا نصيحة لنفسي، ولمن يَقبَلُ النصيحة، ولست أعني به أحدًا؛ فأنا أول الخاطئين المفرِّطين!

 

ورحم الله الشيخ محمدًا الأسود، أحدَ أعلامِ الأزهر الشريف، حين ذهب إلى باريس، فأعجبه زيُّ الفرنجة، فصوَّر نفسه فيه، وبعث بالصورة إلى أهله في مصر، وكتب على ظهرها هذين البيتين:

إليكم صورتي في زيِّ (مسيو)
وأرجو أنكم لا تنكروني

فإني لم أغيِّر ما بنفسي
(متى أضعِ العمامة تعرفوني)!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة