• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

قذيفة آر. بي. جي

د. سليم يعقوب (أبو أميرة)


تاريخ الإضافة: 24/5/2016 ميلادي - 16/8/1437 هجري

الزيارات: 5607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قذيفة آر. بي. جي


نسمع كثيرًا ومنذ عقود الإخوة الدعاة يتكلَّمون عن التقصير الحاصل في صلاة الفجر؛ من قِبَل الناس عامَّة، ومن قبل المصلِّين بصفة خاصة؛ إذ إنَّه ليس من الصعب ملاحظة أن كثيرًا ممن يواظبون على باقي الفروض لا يوجدون في صلاة الفجر، من خلال مقارنة بسيطة لأعداد الصُّفوف.

 

كثيرًا ما سمعتهم يتحدَّثون في الخطَب والكلمات عن النَّوم باكرًا، وضع منبه، والترهيب من عواقب التفريط فيها!

 

وفي رأيي المتواضع أنها جميعًا تدور في إطار بحث أعراض المشكلة، ولم تتطرَّق للأسباب الحقيقية والفعلية لمشكلة الأعداد القليلة في صلاة الفجر، والدليل أن المشكلة ما زالت قائمة، بل إنَّها تزداد ولا تقل.

 

صلاة الفجر، هي هِبة من الله وتوفيق لعِباده الذين يحبُّ أن يراهم في هذا الموضع، ويتأتى ذلك نتاج عوامل عديدة تحدِّد علاقةَ العبد بالله سبحانه وتعالى، فإن كانت العلاقة سيِّئةً، فلن تنفع تلك المقترحات.

 

وفي ظني أنَّ قذيفة "آر. بي. جي" لن توقِظ بعض الفئات لصلاة الفجر، بل إنَّ كثيرين يكونون متيقظين وقتها - خاصة في وقت الإجازات - ولكنهم لا يوفَّقون لحضورها مع الجماعة، وآخَرون يتمكَّنون من القيام للعمل أو المدرسة وبانضباط تام بعد فترة بسيطة من موعد صلاة الفجر.

 

أوَلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أنَّها وصلاة العشاء من أثقَل الصلاة على المنافقين؟ هل نتوقع أن يُوفَّق لها مدمِنٌ للكبائر، مُراءٍ، عاق، آكل للرِّبا، متخاذل، صاحب كِبر وعُجب...، أسباب كثيرة ومتعددة قد تعيق المرءَ عن هذا الشرف العظيم الذي اختصَّ به الله بعضًا من عباده، وهذا الشقُّ يعتبر حلُّه بسيطًا نسبيًّا؛ كون أن المسببات قد تكون واضحة ومعروفة.

 

ولأكن أكثر صراحة وصِدقًا في النصح، أذكِّر إخوتي الدعاة والناصحين، الأئمة، المؤذنين، القراء المشهورين، حفظة كتاب الله... إياكم أن تتجاهلوا هذه المشكلة، إن وُجدَت فهي مؤشِّر خطير على وجود مشكلة خفية وعظيمة، لعلَّها تحتاج إلى بحث وتدقيق ومراجعة لما بيننا وبين الله، خوفًا من أن يكون الصَّلاح الظاهر استدراجًا والعياذ بالله.

 

أعتقد أنَّه يجب علينا جميعًا النظر في قلوبنا وأعمالنا، والعمل بصِدق على إصلاحهما؛ لعلَّه يحصل لنا القبول من الله، والتوفيق لاجتياز هذا المؤشِّر الخطير.

 

بعض الشباب المواظبين، لو رأيته في مكان آخر لما شككتَ - بناء على مظهره وقصَّاته ولبسه - أنه أضيع الضائعين، ولكن العِبرة ليست أبدًا بالمظاهر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة