• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

بين الواقع والوهم

هشام محمد فقيري


تاريخ الإضافة: 7/6/2016 ميلادي - 1/9/1437 هجري

الزيارات: 11610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين الواقع والوهم

 

لم أكن أظن أن الوهم يتملَّك عقول بعض البشر ويقوى على طرد الحقيقة.

ألهذا الحدِّ بلَغ الشأن ببعض العقول المتعلمة؛ أن تجري خلف الأوهام والسراب؟!

 

لا بأس أن تهتزَّ النفوس بعضَ الشيء بسبب الخوف والقلق من أمرٍ ما، لكن كونها تَستسلم بشكل مُطلق لأحاديث النَّفس المرجفة بالحقائق، هنا الخطورة.

 

الإنسان بطبيعته يلوذ بالظُّنون والأوهام عندما يواجِه واقعًا مؤلمًا وقاسيًا، كمتنفَّس للخوف والجهل الذي يُحيط به.

 

والإنسان يَخاف ويقلق من المجهول؛ لأنه أقرب للضَّعف من القوة بطبيعته كبشر، وهنا يأتي الدور الحقيقي للإيمان الرَّاسخ؛ بالتوكُّل على الله القادرِ على كلِّ شيء، والمتصرِّف بالأقدار لحِكمه، فيصيبُ مَن يشاء ويصرف السوءَ عمَّن يشاء سبحانه.

 

((يا غلام، إنِّي أعلِّمُك كلمات: احفظ اللهَ يحفظك، احفظ اللهَ تجده تجاهك...، واعلم أنَّ الأمَّة لو اجتمعَت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلَّا بشيء قد كتَبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء، لم يَضروك إلَّا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعَت الأقلام، وجفَّت الصُّحف)).

 

لا مجال لتخرُّصات الوهم، وأراجيف القول، وكهنة الأحلام لدى العقول المؤمنة.

كم من قلب تشرَّب الإيمان ثم أُفرغ من الصَّدمة الأولى وكأنه ما عرف الإيمان قطُّ!

و((الصَّبر عند الصَّدمة الأولى))؛ (حديث).

 

الصَّبر بتأَنٍّ في النَّظر في حقائق الأحداث، ومواجهة الواقع المؤلم بالإيمان، والتعقل في التصرفات المناسبة لطبيعة المواقف... دون الجزع والفِرار إلى دهاليز النفس الضَّعيفة؛ بالظنِّ، والخوف، والوَهم.

 

حديث النَّفس بالمنام كفيل ليُهلِك أمَّة لا تَعرف الإيمان!

والإيمان كَفيل ليجعل مِن عظائم الأمور أدق من ذرَّة لا وجود لها!

ومَن فقَد الإيمانَ والعقل، سكنَتْه الأراجيف والأوهام؛ ليكون هشًّا متهالكًا أمام الواقع!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة