• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

خواطر قرآنية (1)

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 26/6/2016 ميلادي - 20/9/1437 هجري

الزيارات: 10818

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ندي القرآن (7)

خواطر قرآنية (1)


1- ‏إقصاء بني إسرائيل عن حمل الرِّسالة كان بسبَب انحرافهم، وذكر أكثرها في سورة البقرة.

نحن بحاجة إلى دراستها، وتعميمها باختصار حتى لا يصيبنا ما أصابهم!

 

2- ﴿ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ [البقرة: 67].

أخذ الأمور الجادَّة باللامبالاة من مظانِّ الابتلاء الشَّديد، وعقوبة بني إسرائيل على ذلك كانت بإرهاقهم في البحث عن بَقرة معيَّنة.

• ولو أنَّهم نفذوا الأمرَ بالتسليم، وذبحوا بقرةً، لما عوقِبوا بإعناتهم في ذبح بقرة معينة.

لا تشدِّد على نفسك، فيشدَّد عليك.

 

3- أول سورة الحديد تقرِّر عظمة الباري سبحانه:

• بتسبيح المخلوقات له.

• وعظيم ملكه وقدرته.

• وإحاطتِه الشَّاملة للزمان، والمكان، والأشياء، والحوادث جليها وخفيها في الحال والمآل.

• ومعيَّته الشاملة لخلقه.

• وعظيم سلطانه وقهره.

• وتدبيره المحكم لشؤون خلقه.

4- ‏الأسباب حِجاب كثيف يَمنع من الوصول إلى حقيقة التوحيد، وتعطيلها جَهل، ومباشرتها شرع، مع اليقين بأنَّ المؤثِّر هو الله سبحانه، والإكثار من ذِكره، والتفكُّر في مخلوقاته.

 

5- ﴿ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ [ص: 29].

تلاوة القرآن الكريم بدافع الإلف والعادة تَحجبك عن حقائقه.

وتدبُّره ثمَّ العمل به خيرُ وسيلة للاستفادة من أنواره في الدنيا والآخرة.

 

6- ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4].

‏أجمل الخطوات تلك الخطوات التي تَخطوها مع مَن تحب أو إلى مَن تحب...

فكيف إذا كانت مع مَن تحب إلى من تحب؟

اللهمَّ اجعل خطواتنا سريعة إليك...

 

7- ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا... ﴾ [التوبة: 105].

‏في عصر وسائل الاتصال الحديثة كثر الكلام..

وقلَّ العمل.

 

8- ‏من مظاهر جمال القرآن الكريم تنوُّع خِطابه؛ وهو لون من ألوان إعجازه، وتأثيره، وليتَ الباحثين في الدِّراسات القرآنية أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع المهم!

 

• ومن أمثلته:

أنَّ الله سبحانه يعبِّر عن نفسه بالجمع في مقام العطاء، ويعبِّر بالمفرد في مقام الألوهيَّة.

 

فلكلِّ مقام مَقال يناسبه؛ ‏مثال تنوُّع الخطاب القرآني:

• سورة الفاتحة تعلِّمنا أدبَ الخِطاب مع الله سبحانه.

ويلاحظ أنَّ نصفها الأول كان بضمير الغائب: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

 

ونصفها الثاني كان بضمير المخاطب:

• ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾.

• ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].

وكأنَّ نِصفها الأول يشير إلى عالَم الغيب، بينما نصفها الثاني يشير إلى عالم الشهادة.

 

9- ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19].

من خواطِر السجود:

أيها الإنسان:

خُلقتَ من طِين، وستعود إلى الطِّين، فعلامَ التكبُّر والانتفاخ؟!

 

10- ‏هذه الأكوان تنادي على الإنسان:

﴿ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ﴾ [البقرة: 102].

 

ألَم تسمع قولَ الله سبحانه على لسان إبراهيم:

﴿ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴾ [الأنعام: 76]؟

فاعتبر ولا تغفل.

واحذر من تَزييف الحقائق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة