• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

إلا شجرة

إلا شجرة
د. سليم يعقوب (أبو أميرة)


تاريخ الإضافة: 19/7/2016 ميلادي - 13/10/1437 هجري

الزيارات: 6824

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إلا شجرة


نعلم جميعًا أن آدم عليه السلام قد أُحلت له الجنة بما فيها من خيرات ونِعَم إلا شجرة واحدة فقط؛ مُنعت عنه لحكمة يعلمها الله، وكانت كل المصلحة والمنفعة في اجتنابها.

 

لكن الشيطان استغل غريزة البشر، وهيأ لهما عليهما السلام أن الخير كله والسعادة كلها في تلك الشجرة فقط، صارفًا إياهما عن تلك النعم التي بين أيديهما، والتي تكفي لإسعاد أي أحد، وقد أحلها الله لهما ومكنهما منها جميعًا، بقي يحاول بشتى الوسائل والسبل لإيقاعهما في المحظور وعدم القناعة بكل تلك النعم التي وهبهما الله إياها، إلى أن أخرجهما من النعيم الذي كانا فيه.

 

القصة لا زالت تتكرر وتتكرر بطريقة أو بأخرى معنا جميعًا، بل إنها تتكرر مع الشخص الواحد عدة مرات.

 

فعلى كل واحد منا أن يبحث عن تلك الشجرة في داخله، وسأعطي بعض الأمثلة لتنشيط خيالنا:

• ذلك التاجر الذي يملك عشرات الملايين، تكفيه وتكفي أحفاد أحفاده، ثم لا يتورع عن صفقة ربا أو رشوة أو ظلم، يحصل بها على أموال إضافية.

 

• ذلك الرجل المتزوج ولديه عائلة سعيدة، وقد أباح الله له التعدد وأعطاه القدرة، ثم يطلق بصره في المحرَّم، بل يقع في الفواحش - والعياذ بالله - وينتهك أعراض المسلمين.

 

• تلك المرأة التي لديها زوج طيب قد وفر لها حقوقها وأدى واجباته وزيادة، ولديها أطفال صالحون أصحاء، ثم تهدم ذلك كله لأجل أنَّه تزوج عليها، وكأن السعادة لا تحصل إلا بامتلاك الزوج كاملًا، غير آبهة باعتراضها على ما أحل الله، ولا باحتياجات وأحوال أخواتها من النساء المطلقات والأرامل والعوانس، ولا بمستقبل أبنائها وبناتها في حال انفصالها.

 

• بقي أن نذكر بالإضافة لأولئك الذين يدمرون دنياهم وأخراهم في سبيل وَهم كاذب، هناك درجات أقل في تطبيق المثال؛ كذلك الذي بات آمنًا في سربه معافًى في جسده وعنده قُوتُ يومه، ثم يكابد الهموم والحسرات طوال حياته في انتظار تلك الترقية، السيارة، المنزل، الثروة!

 

باختصار، ابحث عن الشجرة في داخلك واقتلعها من جذورها مستعينًا بالله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- صدقت
فخورة بأمتي - فلسطين 19/07/2016 06:16 PM

صدقت يا دكتور ،، إنه لشيء مؤلم والله أن نتطلع للحرام ونحن نملك من الحلال أضعاف أضعاف ما نملك من الحرام.
هي لفتةٌ جميلةٌ من حضرتكم يا دكتور فهي تدخل في إطار فذكر إنما أنت مذكر فالإنسان جُبل على النسيان،، فلعل نفوسنا تتعض بهكذا كلام فنرتدع اللهم آمين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة