• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

خواطر قرآنية: ما أجمل أن تعلم!

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 7/11/2016 ميلادي - 6/2/1438 هجري

الزيارات: 69315

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر قرآنية (4)

ما أجمل أن تعلم...!

 

1- ما أجملَ أن تَعْلَمَ:

أن الذين تخاف منهم، هم أشدُّ خوفًا منك!

وكن على ذكرٍ لدعوة مؤمن آل فرعون؛

قال تعالى: ﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [غافر: 44]، والنتيجة:

قال تعالى: ﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 45].

 

2- أن تعلم:

أن المظلوم إذا قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل"،

فقد نقل ﻣﻠﻒ قضيَّته من العباد إلى ربِّ العباد!

وقد كان يزيد بن حاتم المُهلَّبي (ت: 170) يقول:

"والله ما هِبْتُ شيئًا قطُّ مثل هيبتي لرجل ظلمتُه، وأنا أعلم أنْ لا ناصرَ له إلا اللهُ تعالى، فيقول: حسبك الله، الله بيني وبينك!"[1].

 

3- أن تعلم:

أن اليمَّ الذي أنجى الله فيه عبده موسى وهو في غاية ضعفه كما قال تعالى: ﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ﴾ [القصص: 7]، هو اليم الذي أغرق فيه فرعون وجنده وهم في غاية قوَّتِهم: ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 40].

 

4- أن تعلم:

أن أصحاب موسى لما خافوا من فرعونَ، نادَوا: ﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61]، فأجابهم بثقة: ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62]، فانقلب ذلك الإدراك المخيف إلى سلاح أدرك عدوَّهم، وقضى عليه؛ أليس قد قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ ﴾ [يونس: 90]؟

 

5- أن تعلم:

كلمة مباركة نطق بها الخليلُ إبراهيم عليه السلام، فسجَّلها الحق في كتابه؛ ﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الصافات: 99]، فكلما شعرت بالهموم تحاصرُك، والحيرة تملأ أقطارَ نفسِك، فارحل بها إلى الله سبحانه، هناك تجد الطمأنينة وبَرْد اليقين.

 

6- أن تعلم:

أن النارَ لم تحرقْ إبراهيم،

والسِّكِّين لم يذبح إسماعيل،

والبحر لم يُغرِق موسى،

والحوت لم يؤذِ يونس،

بإذن الله تعالى، فكن مع الله سبحانه، فهو ينصرُك من غير أهلٍ ولا عشيرةٍ....

 

7- أن تعلم:

أن الله سبحانه ليس غافلًا عن أصحاب الأُخدود الجُدد!

عندما كنت أقرأ سورة البروج في عهد الطفولة، كانت صورةُ الأخدود تمثِّل لي رعبًا، ويذهب بيَ الخيال إلى بشاعته، ‏وإجرام الطغاة المنفذين له...،

وهي جريمة كانت تقع في العصور المتطاوِلة؛ لكنها كانت تُسجَّل وتتناقلها الأجيال.

‏أما في عصرنا، فإن الأخدود بات يتكرَّر في عدد من البلاد بفعل الأسلحة الفتَّاكة، وعلى مسمع ومرأى العالم من غيرِ استنكارٍ ولا عمل على وقفه!

‏ولكن مما يطمئنُنا أن الله سبحانه مطَّلع على ما يجري؛ أليس قد قال: ﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [البروج: 9]،

وقال: ﴿ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ﴾ [البروج: 20]؟

وتسجيلُها في القرآن مما يطمئن المؤمنَ أن العدالة الإلهية لا تُهْمِل الظالمين.

 

8- أن تعلم:

أن الله سبحانه قد أخبرك بأنه قريب، واختصر لك الطريق رحمةً بك، فلماذا تذهب إلى البعيد؟

قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].

 

9- أن تعلم:

أن التوكل على الله سبحانه أمانٌ وكِفاية؛

قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾ [الزمر: 36].

فهو سبحانه منيعُ الجَناب، لا يُضام من استند إلى جنابه، ولجأ إلى بابه؛ فإنه العزيز الذي لا أعزَّ منه كما قال ابن كثير.

﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]، قال الربيع بن خُثيم: (إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكل عليه كفاه، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾).

 

10- أن تعلم:

أن الثقة بالله سبحانه إيمان، واليأس كبيرة؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عجِب ربُّنا من قنوط عباده وقُرب غِيَرِهِ، ينظر إليكم أَزِلينَ قَنِطين، فيظلُّ يضْحك؛ يعلم أن فرجَكم قريب))[2].

 

وصدق من قال:

دعِ المقاديرَ تجري في أعنَّتِها
ولا تنامَنَّ إلَّا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عينٍ وانتباهتِها
يغيِّر الله من حالٍ إلى حالِ

‏

نعم، قد ينام الإنسان على أمر قد يئِس من تغييره، ويصبح وقد انفرج.

 

وصدق من قال:

قُل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَهُ
ومضى يُضيِّق حولنا الآفاقَا
سرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِّك بالذي
خلق الحياة وقسَّم الأرزاقَا

 



[1] سراج الملوك؛ للطرطوشي 258.

[2] رواه ابن ماجه (181)، وأحمد (16187).

ومعنى أزلين: الأَزْلُ - بِسُكُونِ الزَّايِ - الشِّدَّةُ . وَالأَزِلُ - عَلَى وَزْنِ كَتِفٍ -: هُوَ الَّذِي قَدْ أَصَابَهُ الْأَزْلُ، وَاشْتَدَّ بِهِ حَتَّى كَادَ يَقْنَطُ؛ زاد المعاد (3 /593).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
7- جزاكم الله أحسن الجزاء
حسن هيثم - الهند 12/11/2016 03:21 PM

جزاكم الله أحسن الجزاء

6- كلمات تستحق القراءة
أبو جعفر - اﻻمارات 12/11/2016 02:56 PM

بارك الله فيك
كلمات تبعث في القلب الطمأنينة
والأمل..
وتزيدنا ثقة بالله سبحانه

5- حروف مضيئة
أم محمد - الإمارات 12/11/2016 02:53 PM

معاني جميلة
بارك الله في هذه الحروف المضيئة

4- ما أحوجنا إلى هذه الخواطر
محمد القانوني - الإمارات 12/11/2016 02:51 PM

ما أحوجنا إلى هذه الخواطر
في هذه اﻷيام الصعبة..

3- ما شاء الله
محمد رشيد - اﻻمارات 12/11/2016 11:51 AM

ما شاء الله لا قوة إلا بالله

2- لفتات عظيمة
أبو محمد - سورية 12/11/2016 11:17 AM

جزاكم الله خيرا
ورفع قدركم وزادكم من فضله لفتات عظيمة.

1- جميل جدا
د. براء - اﻹمارات 12/11/2016 10:53 AM

ما شاء الله
جميل جدا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة