• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

رسالة إلى دعاة التوحيد

رسالة إلى دعاة التوحيد
د. سليم يعقوب (أبو أميرة)


تاريخ الإضافة: 18/11/2016 ميلادي - 17/2/1438 هجري

الزيارات: 6809

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة إلى دعاة التوحيد


وصلتني هذه الرسالة، ولي تعليق وإضافة بسيطة.

"قال الله جل جلاله: ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴾ [مريم: 49].

أخي الغالي:

تأمل عظمة التوحيد وكيف أن ثماره لا يجنيها فقط الموحِّد، بل تتعدى إلى ذريته، فبسبب التوحيد والبراءة من الشرك وأهله نالَ الذرية الصالحة والرفعة في الدنيا والآخرة".

 

التعليق:

دائمًا ما أتوقف عند هذه الآيات وأتأمل عظم الجزاء، فبعد أن أثبت إبراهيم عليه السلام صدقه في دعوته إلى التوحيد، وترك أعز ما لدى المرء في الدنيا: والده وأهله، كان الجزاء من رب العالمين عظيمًا، وفوق ما يخطر ببالنا ونتمنى نحن البشر، عطاءً غير محدود.

كلنا يعلم أن زوج إبراهيم عليه السلام كانت عقيمًا منذ أيام الشباب، وأصبحت عجوزًا، فبشَّرته الملائكة بالذرية، بل وذرية من الأنبياء، وذكر طيب وثناء حسن بين الأمم.

فأذكر نفسي وإياكم أحبتي جميعًا، الله الله في الصدق في الدعوة إلى التوحيد ولو بأبسط الأشياء، وسنرى بإذن الله عجبًا من كرم وعطاء العزيز القدير.

هذه الرسالة ليست للدعاة أو مديري المكاتب فقط، بل للجميع، إن كنت تقرأ هذه الأسطر الآن، فهي موجهة لك؛ فإياك إياك أن تتردد.

نسأل الله أن يختارنا ويسخرنا لخدمة التوحيد، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- إضافة
عبد المجيد قناوي - الجزائر 19/11/2016 04:31 PM

لقد أمر الله سبحانه وتعالى " محمد " صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بإخلاص العبادة له وحده دون سواه.

قال تعالى في كتابه العزيز :﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ۞ ﴾ سورة الزمر - الآية 11
وقال أيضا : ﴿ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ۞ ﴾ سورة الزمر - الآية 14

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبت كل من سخره لخدمته، وأن يرزقه الصدق والإخلاص قولا وعملا .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة