• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

هو الله

هو الله
عبدالعزيز سعداوي


تاريخ الإضافة: 25/1/2017 ميلادي - 26/4/1438 هجري

الزيارات: 7709

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هو الله


الحمد لله خالق الأكوان، ومُنزِّل القرآن، ومُعلِّم الناس العلمَ والبيان، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله الأخيار، وأصحابه الأطهار، أما بعد:

فأيها الأخ الحبيب:

خالقُنا هو خالقُ كلِّ ما تراه بعينَيْك، له الكمال المطلق، وله العلم الكامل، وهو يعلم ما يختلج في صدرك وأنت تقرأ هذه السطور، وهو الذي يراك، وهو الذي يعلم ما تُخفيه في قلبك عن الناس، فسرُّك وعلانيتك عنده سواءٌ، لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء.

 

لا شك أن ما وصل إليه العلمُ الحديثُ من تطورٍ يعد عظيمًا جدًّا؛ فالإنسان استطاع أن يرسل أقمارًا خارج الأرض تدور في فلكها، واستطاع أن يُصوِّر بالآلات تلك الكواكبَ السحيقة البعيدة، كما استطاع أن يُصوِّر الجنين في بطن أمه وهو يتحرك، واستطاع عمومًا أن يصنع الآلات المعقَّدة التي تؤدي المهمات الكثيرة، كلُّ ذلك نُقِرُّ به، ونشهد أن ذلك تقدُّم عظيمٌ، فالحمد لله أولًا وآخرًا.

 

وهذه الأمور - أخي الحبيب - تدور بين اكتشافات واختراعات:

• اكتشافات لقوانين، أو لمواد أو لخصائصها، أو لأشياء أخرى.

• اختراعات لآلات معقَّدة، تنجز بعض المهمات التي تساعد الإنسان عمومًا، إما في حياته وإما في بحوثه.

 

الاكتشافات تُؤكِّد أن هذه الأشياء كانت منذ مدة بعيدة، ولكن الإنسان كان يجهلها ولم يكن عنده العلم الكافي للتوصل إليها؛ فمثلًا: الذرَّة التي خلقها الله تعالى - يا أخي الحبيب - تتكوَّن من نواةٍ ذات كثافة عالية جدًّا، تتكون من بروتونات ونيترونات، وحولها إلكترونات تدور في أفلاك مختلفة.

 

لنأخذ مثلًا ذرَّة الهيدروجين، التي هي أصغر العناصر الطبيعية الموجودة، تتكون نواتها من بروتون واحد ذي شحنة موجبة، وحولها يدور إلكترون واحد، وهو ذو شحنة سالبة، هكذا كانت ذرة الهيدروجين قديمًا وحديثًا، ولكن لم يتيسَّر معرفة ذلك إلا مؤخرًا.

 

الاكتشافات تؤكِّد دائمًا أن الأمور في هذه الحياة تسير بدقة متناهية، ولا تَدَع مجالًا للصدف، بل كل شيء يتبع قوانين محكمةً لا تتبدَّل ولا تتغيَّر.

 

فخالقنا - أيها الحبيب - هو خالق هذه الذرة، وهو خالق كل شيء، وهو نفسه الذي أنزل القرآن، وهو نفسه الذي أمَرنا بطاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أرسل الرسل، وهو الذي يُميتنا ثم يبعثنا ليوم الحساب.

 

اللهم اشرح صدورنا للإيمان، ووفِّقْنا لما تحب وترضى

وأعِنَّا على الخير، واصرِفْ عنا الشر

وزِدْنا علمًا يا عليم، يا ذا الفضل العظيم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة