• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الحمد لله على نعمه

عبدالمجيد بن محمد مباركي


تاريخ الإضافة: 7/2/2017 ميلادي - 10/5/1438 هجري

الزيارات: 52284

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحمد لله على نعمه


قال عز وجل: ﴿ وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [النحل: 114].

وقال تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾ [الكهف: 46].

 

بكتِ الطفلةُ حين خرج والدها لأداء الصلاة، وهي تصرخ: بابا، بابا! ومن الأحسن قولها: أبتِ، ولصغرِها لا تميِّز بين المسجد والسوق، ولا بين العمل والدكان، وتلك براءة الصغر وعفويته، ثم مضى الأب خطوات وما زال يسمع صراخَ ابنته وبكاءها، ثم قال في نفسه: يا ترى، لمَ تبكين يا بنيتي؟ لو تعلمين حالي! فليس لأبيك شيء يبكي عليه في هذه الدنيا، والحمد لله على كل حال.

• ليس غنيًّا تتسارع له الأقدام، ولا ذا منصب يحسب له الأعيان.

• وليس لديه سيارة يمتعك بها، ولا يملك دارًا إلا التي يكريها.

 

فما سرُّ بكائك يا بنيتي العزيزة؟!

وتتابعت الخطوات واقترب الأب من المسجد، وقد فطن أنه يكلِّم نفسه، ثم قال: تلك الفطرة التي أودعها الله عز وجل في البشر، يحنُّ الولد لفقد والديه، كما يشتاق الوالد لأبنائه، ولو خُيِّر الولد لَمَا فارق والديه لحظة وهو يُمضي وقته يلعب ويمرح بينهما، قال تعالى: ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].

ثم دخل المسجد فصلَّى الفريضة، وفي عودته إلى المنزل تذكَّر الخواطر التي شغلته من قبل، فقال:

الحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.

الحمد لله على المعافاة من البلايا والأمراض والفتن.

والحمد لله على نعمة السمع والبصر، والأكل والشرب والنوم، والمشي على الأقدام.

والحمد لله على نِعَم الله التي لا تعد ولا تحصى.

 

ولو أنَّك اشتريت هذه النِّعم التي أعطاك الله إيَّاها، لما استطعت إلى ذلك سبيلًا، فأنت غني بما خصَّك الله سبحانه وتعالى به من جزيل فضله وكرمه، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمر رضي الله عنهما: ((كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ))؛ صحيح البخاري.


فيا رب لك الحمد حتى ترضى، ويا رب لك الحمد إذا رضيت، ويا رب لك الحمد بعد الرِّضا، ليس لنا ربٌّ سواك ندعوه فيجيبنا، ولا إله لنا غيرك نرجوه فيفرج عنَّا، نفرُّ إليك ونعتصم بك فاستجب لنا.


عاد الأب كأنَّما عاش في حلم أبحَر فيه ذَهابًا وإيابًا، وقد استيقظ على فتح باب منزله من أحد أبنائه، واستقبلته ابنتاه فضمَّهما إليه، ثم قال: الحمد لله الذي جمعنا في الدنيا، وأسأله أن يجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة