• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أماه عذرا.. أحوجتك إلى عيدهم!

أماه عذرا.. أحوجتك إلى عيدهم!
صفية محمود


تاريخ الإضافة: 13/3/2017 ميلادي - 14/6/1438 هجري

الزيارات: 7246

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أماه عذرًا.. أحوجتك إلى عيدهم!


قلمي طاوِعْني، لِنْ في يدي، سِرْ على ورقاتي، سأكتب عنك يا أمي، قلمي يحاورني:

كيف أخط سيلًا من مشاعر بمدادي الجاف؟!

وكيف أخط حبًّا غير زائل على صفحة تزيل حروفَها أيُّ ممحاة؟!

أقول له: قــلمي لا تقف، تحرَّك، فالوقت حان، دعني أُسطِّر العذر مبتئسًا؛ علَّها تسامح، ليتَها تعفو.

أقول: أماه، عذرًا، كم قصَّرت في بـرِّكِ، واليوم أحوجتُك إلى (يومِ مَارِسِهم)، زعموه - إفكًا - عيدَ أمٍّ!

 

أرغًما عني، أبرُّكِ جمعًا وقصرًا في يومِ مَارِسِهم؟

 

وهل سافرت عنك، فأجازوا لي في شِرْعَة البخل (بِرًّا جمعًا وقصرًا)؟ أبر عامٍ في مارس قد جمعناه؟ وعلى يوم وحيد قد قصرناه؟ وهل ينـوب برُّ يومٍ عن عقوق عام؟

 

لو أنصفوكِ يا كل أم، لبروكِ عامًا في كل يوم، لكنها شِرْعَةُ البخل، وزمن البخس والنقص، لم يرحموك أمَّاه وأنت للعطاء رمزٌ، ما استثنوك من خصم!

 

ظنوا البر سلعةً بارَتْ كسلعتهم، فزادوها خصمًا على الخصم، أَجْرَوا عليها حكمَ بضاعتهم، فجعلوها أوكازيون كفرصتهم، ولكنهم جارُوا فخسفوا بسعره أي خسف!

 

لو أراد تاجرُهم ترويجًا لمنتجه، لزاد في الخصم عشرين بالمائة، ثلاثين، خمسين، زادوها خمسًا بعد خمس، فما بالهم جعلوا الخصم من برِّك ثلاثمائة وأربعًا وستين بالمائة، وتركوا للــبر يومًا وحيدًا هزيلًا يأتي مرة كل سنة، نسبة فاقت غاية السخاء في الخصم!

 

كادت مِن عجبها تُسجَّل في موسوعة للخصم أو رقمًا قياسيًّا (بموسوعة جينيس)!

فعذرًا أماه، لن أطاوعهم وأجعل لبرِّكِ يومًا وحيدًا، سأجعله دَيْدَني إيمانًا وتوحيدًا.

وعذرًا أماه، لن أطاوعهم وأجعل برَّكِ مقصورًا على مارس، سأجعله دِينًا يُمارَس.

وعذرًا أماه عذرًا، فلن أحوجكِ أبدًا إلى (عيدهم).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة