• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

معنى أن تكون كريما

أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 30/3/2017 ميلادي - 2/7/1438 هجري

الزيارات: 10369

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى أن تكون كريمًا

 

أن تكون كريمًا فذلك يعني أن تعتزَّ بنفْسِك وتقدرها، وتعتبر أن ما تقوم به يستحقُّ الاهتمامَ والثناءَ؛ لأنك قمتَ به وأنت عازمٌ على أن يُرضيَ غيرك ويُفيدهم، ويجلبُ إليهم المنافعَ التي هم بحاجةٍ إليها.


أن تتأفَّفَ من سفاسفِ الأمور، فلا تقبل المهمات التي لا تثير فيك التحديَ والانتصار، وعندما تُكَلَّف بأمر مهم، تقوم به على أكمل وجه، وتتمنى لو تمنح المزيدَ؛ حتى تثبت ذاتك، وأنك قادرٌ على النجاح، وفي أحْلك الظروف وأصعبها.


أن لا تتكلم إلا فيما هو فيه فائدة، وتتجنَّب القيل والقال، وفضول الحديث الذي لا يجلب نفعًا، فتكون كلماتُك يُنصَتُ إليها بإمعان، ولو كانت قليلة؛ لأنها في الصميم، وتصيب مكمنَ الخلل، وتدل على حصافة وحذاقة صاحبها، وأنه على دراية بمجريات الأمور وحقيقتها.


أن ترفع رأسك وأنت تمشي، وتعتدل في مشيتك بألا تتمايل ولا تتكبر ولا تتثاقل ولا تسرع، تتوازن في كل هذا، حتى يراك غيرك ويلمسوا فيك الاعتدال والرزانة والثبات في الخطوات، يرون فيك نموذجًا في الهمة العالية، والإقدام في المسير والطاقة المتفجرة في قلبك.


أن تعتني بلباسك وتكون في مظهر جميل، ولا يعني ذلك أن تلبس أغلى الثياب وأفخرها! بل تلبس مما يلبس الناس، ولكنك تلبس ما يستر عورتك، ولا تكون فيه متشبهًا بما تأنفه النفسُ البشرية النقية.


أن تصون نفسك وكرامتك ومبادئك، وإن كنت تؤمن بأمر وتعتقد أنك على حق فيه، تتمسك به وتنافح عنه؛ لأنه يجب عليك أن يكون لك موقفٌ في هذه الحياة، لا أن تأخذك الريح حيث تذهب، وكرامتَك ثم كرامتك، صُنْها ودافعْ عنها ولا تتنازل عنها أبدًا؛ لأنك بها تكون إنسانًا، وبها تكون رجلًا، وبها تحيا وأنت مرفوع الرأس، لا تخشَ إلا مَن خلقك جلَّ في علاه.


عالجْ مكمنَ الخلل فيك، واسعَ إلى إصلاحه وتحسين مكونات شخصيتك، وإن نُصحت فانتصح، وإن قُدِّمت لك يد المساعدة فاقبَلْها، وإن مُنحت رأيًا تَمعَّن فيه جيدًا، فلا تكن ديماغوجيًّا، فذلك ممقوت، بل كن واسعَ الصدر، كبير القلب، وعقلك يزن الأمور، فتُحقِّق معاني الكرامة فيك، فتجسدها وتكون قدوة يُقتفى أثرك على إثرها، فتفيد نفسك وغيرَك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة