• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

دنيا تدور

دنيا تدور
نورا عبدالغني عيتاني


تاريخ الإضافة: 27/4/2017 ميلادي - 30/7/1438 هجري

الزيارات: 12007

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دنيا تدور

 

عجيبةٌ هذه الدنيا الدنيَّة، والأعجب منها "نحن"!

تتغيَّر ونتغيَّر، تتبدَّلُ ونتبدل، تتقلَّب ونتقلَّب معها، وندور في طيَّاتها كعجلةٍ لا تتوقَّف عن الدوران ولا نتوقَّف.

 

نطاردُ الأحلامَ والآمالَ فيها لاهثين، وحين نصل لمبتغانا ونحقِّق الحلمَ الجميل، نشعر أنَّنا قد ملَكنا الكونَ بما فيه، وحقَّقنا السعادةَ الأزليَّة، فنظنُّ أننا لن نحزن بعد ذلك أبدًا!

 

وما هي إلَّا سويعات قليلة حتى تتبخَّر الفرحةُ العارمة، وتتطاير الأماني والأحلام الجميلة، فنهبط في حُفرة الحزن من جديد، نزولًا نزولًا نحو العُمق؛ حتى نحسب أنَّنا لن نتمكَّن من الصعود بعد ذلك أبدًا، لتفاجئنا الأيام بعدها بصعودٍ مرحليٍّ جديد، عالٍ جدًّا، يُنسينا ذاك الهبوطَ المؤلِم الذي كسَرنا وهشمَنا، فتجبر كسرَنا وتعيدنا للوقوف متماسكين أقوى من السابق بكثير!

 

• ذلك فقط لكي ندرك أنَّ الله عادلٌ، ولنشعر بقيمة النِّعَم التي أنعم الله بها علينا.

 

• ذلك فقط لكي نفهم أنَّ السعادة لا تنحصر في الأشياء المادِّية الزائلة، ولنستيقن أنَّ زهرة السعادة الحقَّة قد تتفتَّح عند أفقَر إنسان على وجه الأرض، وقد تَذبُل وتموت عند أغنى وأعظم إنسان!

 

• ذلك فقط لكي نتعلَّم أنْ نَرضى بقضاء الله، ولنتقبَّل مَنْعه قبل عطائه، ولنشكره عند الشدَّة قبل الرَّخاء.

 

• ذلك فقط لكي لا يَحسُدَ بعضنا بعضًا، ولا يتمنَّى بعضُنا ما عند البعض الآخر، فكلُّنا نَملِك ولا نَملِك، وكلُّنا فاقدٌ لما يَملِك وما قد يَملِك!

 

هكذا تدور بنا عجَلةُ الدنيا، ما بين صعودٍ وهبوط، ما بين همٍّ وانجلاء؛ نتأرجحُ ما بين الحالين، ونسافرُ ما بين هلالين؛ أحدهما مغلَق والآخر مفتوح؛ حتى ندرك في النهاية أنَّنا لن نهنأ أبدًا ولن نملك السعادةَ الأزليَّة إلَّا حين نوقن أنَّنا في رِحلة، وبأنَّا لن نتوقَّف عن الدوران والتقلُّب، إلا حين نرقب المحورَ ونصلح القلب!

 

فقط حين نرقب المحور ونرتكز عليه، باستطاعتنا أن نصِل لأرض الحياة الحقيقيَّة، والمحطَّة الأخيرة للسعادة الأزليَّة؛ حيث الصعود الدائم...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة