• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الإسلام

الإسلام
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 11/6/2017 ميلادي - 16/9/1438 هجري

الزيارات: 5891

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإسلام

 

الإسلام دين السماحة والحب والخير والمَكْرُمات، به يرى الإنسان النور ويَعرِف الحقيقة، ويؤدِّي دوره المنوطَ به في هذه الحياة، عبدًا مسلمًا ملتزمًا بتعاليم دينه، وممتثلًا أوامرَ خالقه.


الصحابة كانوا خيرَ مُتلقٍّ لهذا الدين بأخلاقهم وشمائلهم وصدقهم، وخدمتهم بنفس طيِّبة، كانوا أناسًا قمةً في الضياء، وقاموا بما عليهم، ذلك أنهم نشَروا هذا الدين، وأعْلَوْا رايته في كل مكان.


يَحثُّنا الإسلام على الصدق في التعامل، فيَصدُق المرء مع أخيه ولا يَخونه، يُعينه في الوعثاء، ويأخذ بيده، يُطبطب عليه بحنان ورأْفة، وكأنه شقيقه الذي لم تَلده أمه في هذه الحياة.


في الإسلام سماحة منقطعة النظير، فيه تكون شمعة مضيئة، تضيء ما حولها بوَهَجِها ونورها، وتُطلق على مَن حولها عَبَقَها وعبيرها الفوَّاح، كزهرةٍ متفتحة جميلة، جالبة للأنظار.


الإسلام رحمة تتنزل على قلب المؤمن، وهو مُختلٍ في بيته، تتحدَّر على وجنتيه دمعتان كلؤلؤ وهَّاج، يزيده وَهَجُه بياضًا، فيزداد قلبه إشراقًا وراحة ونقاءً، كورقة ناصعة البياض.


الإسلام يَحُثُّك على إعانة الفقير بالمال وهو يتضوَّر جوعًا، وربما هو في بيته لا يعلم حاله إلا مَن خلَقه، تَطرُق بابه، وترى عيناك معاناته، فتُهرول بسرعة شديدة لمساعدته.


الإسلام يدعوك إلى البر بوالديك وخدمتهما بما استطعتَ، يَعمُر قلبك بالرحمة والعطف عليهما، كما رحِماك وعطَفا عليك عندما كنت صغيرًا، يُعلِّمك كيف تُقابل الإكرام بالإكرام، وذلك أرقى وأجمل ما يُمكن أن يتحلَّى به الإنسان.


الإسلام يَدفعك دفعًا نحو العلم، وأن تقرأ وتبحث وتتثقَّف، وأن تتأمل في ملكوت السماوات والأرض وتُبدع، وأن ترى في كل ذرةٍ في هذا الكون آيةً ناطقة تقول لك: أسلِم لله.


الإسلام نعمة، ويا لها من نعمة لا تُقدَّر بثمنٍ! فعندما تستغلها وتتخذها نهجًا لك في هذه الحياة، ستَسعَد أيَّما سعادة، وتضع على رأسك تاجًا يُنصِّبُك ملكًا بالأخلاق والخير والحب، والصدق والوفاء والتفاني، والعلم والتعاون والسماحة، وإعانة غيرك من الناس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة