• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (69)

أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 16/7/2017 ميلادي - 21/10/1438 هجري

الزيارات: 6350

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (69)

 

• يا "يام":

لو أطعتَ أباك نوحًا وركبتَ السفينة كنتَ من النَّاجين.

فيا أبناءَ نوح: أطيعوا أباكم كيلا تَغْرقوا.

 

♦ ♦ ♦ ♦

• تأمَّلوا معي:

﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ﴾[1]...

 

♦ ♦ ♦ ♦

• في هذا العيد[2] "منارتان" لم تصدحا بالتكبير: منارة الشهباء، ومنارة الحَدْباء!

يا للخبر الفاجع!

 

♦ ♦ ♦ ♦

• ذهَبَ المَغول، وبقيتْ منارةُ سُوقِ الغَزْل[3].

 

♦ ♦ ♦ ♦

• يا مُبصرون بصِّروا العُمْيان ﴿ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى ﴾؟[4].

 

♦ ♦ ♦ ♦

• اصطرعَ الأجداد، وصُرِعَ الأحفاد.

 

♦ ♦ ♦ ♦

• عيشٌ مُشترَك، أو طيشُ مُعترَك.

 

♦ ♦ ♦ ♦

• يحاولُ العلمُ اكتشافَ طريقةٍ لمحو الذكريات الإنسانية السيئة، فكيف لنا بمحوها مِنْ صفحاتِ التاريخ؟

 

♦ ♦ ♦ ♦

• (نعم) للماضي إذا كان يمنحُنا القوةَ على النهوض.

(لا) للماضي إذا عكَّرَتْ ترسباتُهُ مياهَنا.

 

♦ ♦ ♦ ♦

• حين تخرج الكلمةُ من الفم تَرْتسمُ على صفحات الوجود، فلا تُمْحى أبدَ الدهر إلا أن يشاء الله، فانتبهْ إلى كلماتِك.



[1] من سورة القصص، الآية 24.

[2] عيد الفطر 1438هـ.

[3] حرقَ المغولُ جامعَ القصر في بغداد سنة (656هـ)، ثم أعادوا بناءَه في تلك السنة، ويُعرف الآن بجامع الخلفاء وهو مجدد، وما تزال تلك المنارة القديمة قائمة فيه، وكانت تُعرف بمنارة سوق الغَزْل نسبة إلى المحلة.

[4] من سورة الرعد، الآية 19.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تلك أمة قد خلت
د. بدر الدين ناجي - سوريا 16/07/2017 09:20 PM

جعل الله تعالى من هذه الشموع وأمثالها منارات هداية لهذه الأمة، عسى يصلح حالنا إلى ما يرضاه عنا ربنا عزّ وجلّ. ما أجمل أن نأخذ من ماضي أمتنا مبادئه الخالدة، وقيمه السامية، وعبره النافعة، كما علمنا ذلك كتاب ربي سبحانه وتعالى وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم. ولنترك شخوصه ومحاكمة أعمالهم، فلم يفعلوا ما فعلوه لنا، ولم يجعل لنا ربنا أمر الفصل بينهم، فمتى نصحوا ونصحح؟

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة