• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (80)

أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 13/9/2017 ميلادي - 21/12/1438 هجري

الزيارات: 6900

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (80)

 

• اللهم ارزقنا قلبًا كبيرًا، وعقلًا منيرًا، وطرفًا قريرًا.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• يا ربِّ كم هي نعمتك علينا عظيمة!... خلقتَنا، ورزقتَنا، وعرَّفتَنا عليك.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• رُبَّ كتابٍ لا يُشْبَعُ منه ولا يُروى، ولا يُنحّى جانبًا ولا يُطوى، ورُبَّ آخر لا تُسْتكمَلُ قراءتُه، ولا تُحتَمَلُ بعدُ رؤيتُه.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• تَذَكَّرْ دائمًا أنَّ الخروجَ من الدنيا محتملٌ في كلِّ لحظة.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• كأنَّ قائلَ هذين البيتين:

إذا المرءُ لم ينفعْ صديقًا ولم يضرْ
عدوًّا ولم يبرزْ إلى مَنْ يحارِبُه
فذاك الذي إنْ عاشَ لا يُحْتفى به
وإنْ ماتَ لم تندبْ عليه حبائِبُه

عانى ما يعانيه المحبطون.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• لن يعدم الإنسانُ حيلة إذا أراد أمرًا، وقالوا:

وصديق إنْ رامَ نفعَ صديقٍ *** فهو يدري في أمره كيف يسعى

♦ ♦ ♦ ♦

 

• قيل مِنْ قبلُ في فاجعةٍ:

والمسلمون بمنظرٍ وبمسمعٍ *** لا جازعٌ منهم ولا متجزّعُ

والتاريخُ يعيدُ نفسَه!

♦ ♦ ♦ ♦

 

• مهمةُ وسائل التواصل الاجتماعي كمهمةِ غوّار الطوشه.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• اللهم إنا نشهدك أننا لا نرضى بوقوع الظلم على أي إنسانٍ في الأرض مهما كان دينه، ومهما كان مذهبه.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• ما أشدَّ تصوير هذين البيتين للواقع:

قتلُ امرئٍ فى غابةٍ
جريمةٌ لا تُغْتفرْ
وقتلُ شعبٍ آمنٍ
مسألةٌ فيها نظرْ!

♦ ♦ ♦ ♦


• بصراحة:

صنفٌ واحدٌ من الناس فقط ضاقَ صبري عنهم... (الثقلاء)... أبعدهم اللهُ عنا وعنكم.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• قيل للأمل: أين أنتَ؟ قال: مع الحبِّ.

وقيل للتعاسة: أين أنتِ؟ فقالت: مع الكره.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• لو أنَّ الحبَّ والكرهَ اعتدلا -على الأقلِّ - في الأرض لكنّا بخير.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• رسالة إلى أبينا آدم عليه السلام:

إنَّ الأرضَ التي وسعتك بعد خروجِك مِنْ سعة الجنة لم تعدْ تسعُ أبناءك!

♦ ♦ ♦ ♦

 

• قالَ لصاحبه: أريدُ أنْ أكتبَ رسالةً إلى الوطن...فردَّ عليه: اكتبْ له: تعبَ المشوار يا وطن...

♦ ♦ ♦ ♦

 

• ستعلمُ يومًا معنى الحنين.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• هذا الحزنُ في عينيك...فأي حزنٍ في قلبك؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة