• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

كلمة وفاء للأخت

كلمة وفاء للأخت
عبدالمجيد بن محمد مباركي


تاريخ الإضافة: 29/10/2018 ميلادي - 18/2/1440 هجري

الزيارات: 12839

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وفاء للأخت


أُختاه يا نبعَ الحنان، وشبيهة الأم في الكلام، لستُ أُوفيك ما تستحقينه إلا كلمة وفاء أنت لها أهلٌ يا وردة في بستان، فجمال رُوحك ودماثة خُلقك وكريم صبرك، هبةٌ من عطايا الرَّحمن،

حفِظك المولى وعافاك من الأسقام، وجعلك من ساكني الجنان.

 

مَن يعرِف مكانة الأخت والشقيقة يذكُر ما قاستْه أخت نبي الله موسى وهي تبحث عن أخيها لتردَّه إلى أمِّها، فتعرَّضت للخطر فما رجعت إلى البيت، ولا سمحتْ أن تفرِّط في قرة عين أمِّها وأبيها، ولو أن فرعون علم بذلك، لهلكتْ، لكن الله عزَّ وجل سلَّم؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ * فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [القصص: 11 - 13].

 

ومَن يَعرِف مكانة الأخت يدري معنى الطيبة والوُدِّ، ويعلم مدى الشوق والعرفان، ويقدِّر للأخت تحمُّلَها وتفانيها في خدمة الإخوان.

 

فكيف تُوفِي أُختك حقَّها كوفائك لأمك والوالد في وصية الرحمن؟! وكيف يعلو عندك قدرُها؟ لو تعلم ما تُكنه لك من خالص المحبة والود، وخالص الدعوات في الليالي الحالكات، فتَنسى نفسها وهمومَها حين تَذكُرك، فتُخلص لك الدعاء بالخير والبركات!

 

فطرة الله في النفوس السليمة الطيبة الرضية، فهل تذكَّرتَها يومًا؛ لتُبادلها نفسَ الشعور والاهتمام، ولو بكلمة وفاء وأحسن العبرات.

 

شكرًا أختاه وجزاك الله خيرًا.

فلا يَصُدَّنَّك عن صِلتها الأعمالُ ولا الزوجة والأولاد، ولكلٍّ حقُّه، وليس الواصل للرحم بالمكافئ، ولكن الواصل لرحمه مَن إذا قطَعوه وصَلهم، كما في الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الواصل بالمكافِئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعت رحمُه وصَلها)؛ رواه البخاري.

 

هذه الكلمات بلسمُ وفاءٍ، وهمسةُ إخاءٍ لكل الأخوات حفِظهنَّ الله تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة