• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أحلامنا بين الحقيقة والسراب️

أحلامنا بين الحقيقة والسراب️
فاطمة محمد عبود


تاريخ الإضافة: 28/11/2018 ميلادي - 19/3/1440 هجري

الزيارات: 13170

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحلامنا بين الحقيقة والسراب


تدور بنا عجلة الحياة دورتها، ونُرافق الأصدقاء والصديقات أفواجًا أفواجًا، نتفق على شيء، ونختلف على أشياء، ثم لا نلبث أن نفترق لسببٍ أو لآخر، إلا ذلك الرفيق الأبدي الذي يرفض الانسحاب من حياتنا منذ أن عرفنا أسماءنا.

 

♦ ونحن أيضًا متمسِّكون به، ولا نُطلِق سراحه بشكل من الأشكال، إنه الحلم، الحلم الذي يكبر معنا، وينضج معنا، يُفرحنا حين نحزن، ويُواسينا حين نغتمُّ.

 

♦ ولكن هل أحلامنا حقيقة أم سراب من قيعة نحسَبه ماءً، لا يلبث أن يتلاشى عندما تختفي خيوط الشمس؟!

 

♦ أحلامنا تلك الحدائق الغنَّاء التي نرتاح فيها من وعثاء السفر بين الأيام والسنين، هل تراها سترحمنا يومًا وسط هذه الفتن والمصاعب، أم ستحافظ على ساديَّتها، وترفض التنازُل والتخلِّي عن جوهرها؟!

 

♦ عندما كُنَّا صِغارًا حلمنا أن نكبر كلٌّ على هواه وها قد كبرنا.

 

♦ وحلمنا ببيت هادئ وسعيد، وقد منَّ الله علينا به بفوارق يسيرة لحكمةٍ يعلمها هو جل وعلا.

 

♦ وحلمنا ببنات وبنين يُزيِّنون حياتنا، ويشبعون غريزتنا، وقد منَّ الله علينا بفضله وكرمه.

 

♦ ولكن هل هذه أحلام فعلًا أم من مُسلَّمات الحياة؟!

 

♦ هل كان يجب أن نحلم أن نكبر أم أن نكتسب خبرة الحياة، ونخدم حياتنا وحياة من نحبُّ؟

 

♦ هل كان يجب أن نحلم بالزواج أم بخلافة الله في أرضه وتطبيق سُننه؟

 

♦ هل كان يجب أن نحلم بالأبناء أم بتربية الفرسان الصناديد وتكثير الأُمَّة المسلمة لله؟

 

♦ هل كان يجب أن نحلم بالهدوء؟ أم بإعادة العزَّة التي ذهبت أدراجَ الرياح؟

 

♦ أحلامنا هي نحن، وهي أفكارنا ومستقبلنا الذي نحبُّ، وهي لَبنة من لبنات مجتمعنا وثقافتنا، فيا ليتنا ننظر للجوهر، ولا يغشنا ذلك البريق اللامع للسراب الآتي من مجتمعات لا تمتُّ لنا بصلة في ثقافتها وأخلاقها ودينها.

 

♦ هيا بنا نَصيغ أحلامنا من جديد، وليكن حلمنا الموحَّد إعادة المجد للأُمَّة، ونشر النور في طريق السالكين إلى الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- أحسنت النشر أختي الحبيبة
فاطمة الأمير - مصر 03/12/2018 07:46 PM

جزاك الله خيرا ونفع بك وبقلمك أينما كتب

4- مصر
أم سهل - مصر 03/12/2018 04:06 PM

سلمت يمينك وجعل كلماتك في موازين حسناتك

3- شكر
فاطمة محمد عبود 03/12/2018 01:46 PM

شكرا لكل من قرأ واستفاد وتذكرنا بدعوة بظهر الغيب

2- رائع
سمر والي - سورية 03/12/2018 10:24 AM

مقال جميل جدا سلمت يمينك ونفع الله بك الإسلام والمسلمين

1- بداية موفقة
رقية الدبيكي - مصر 03/12/2018 10:13 AM

جزاك الله خيرا أختي على هذه الكلمات الرقيقة الهادفة.
أسأل الله أن ينفع بك الإسلام والمسلمين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة