• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

إشراقة أمل (6)

إشراقة أمل (6)
أ. رضا الجنيدي


تاريخ الإضافة: 12/12/2018 ميلادي - 3/4/1440 هجري

الزيارات: 8386

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إشراقة أمل (6)


فِراق الوالدين

حين يغيب أحد والديك أو كلاهما عن الحياة، لا تجعل حياتك لوحة قاتمة؛ فسعادتُكَ تُسعِدهما حتى وهم غائبون عن الحياة.

أرسِل إليهما هداياك، دعواتك، صَدَقاتِك، وكلما اشتقت إليهما، زِدْ من هذا العطاء؛ فهما فيه راغبان، وإليه مشتاقان.

ولسوف يلتقي الأحِبَّة المتَّقون ذات يوم في جنات ونهر، فلا تبتئس ولا تجعل دمعك ينهمر؛ ففي رياض الجنة سيكون اللقاء، وفي نعيم السعادة الأبديَّة، سيُنْسى كلُّ عناء.

 

شريك الحياة

إن فارقتَ شريك الحياة لسوء خلق نزع السكينة من بيتكما، أو لاختلاف طباع أدَّى إلى استحالة الحياة بينكما، فلا تيئَس، وتظن أن السعادة قد أغلقت أبوابها في وجهك؛ فما الانفصال إلَّا تجربة من تجارب العمر، ربما كانت سببًا في تنعُّمِك بحلاوة الشهد بعد تجرُّعك للمرِّ، فما دمت قد حاولت، واجتهدت، وقدر استطاعتك بذلتَ، وما دامت التقوى كانت عنوان أخلاقِكَ، وكنت تُحسن إلى شريك حياتك كما تُحسِن إلى ذاتِكَ، فلا تحزن، وتذكَّر وَعْدَ ربِّكَ لمن أحسن واتَّقى: ﴿ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 130].


سيمضي الألم

سيمضي الألم ويزول الحزن، وتُفتَح لك صفحة جديدة، تُشرق فيها شمسُ السعادة من أعماق الهموم، فلا تُضيِّع يومَكَ في أحزان حتمًا ستزول؛ فأمر ربك إذا أراده قال له: كن فيكون.
جفِّف دمعَكَ المنهمر، اغسل ذكرياتك المؤلمة بأمطار الأمل، انطلق وغيِّر واقعَكَ المؤلم بجميل الإنجاز والعمل.

 

في بعض الموت حياة

موت بعض الأشياء في حياتك، ربما كان إيذانًا بميلاد أشياء أروع؛ فلا تحزن، ففي بعض الموت حياة لو تعلم.

 

أحببت ولكن

قد يُسلَب منك ما تحب فتصبر وتحتسب؛ فيُعوِّضك الله بما يحبُّ، فيُصبح أحبَّ إليك مما كنت تحبُّ، فتُرزق أجرَ الصبر، وتصل إلى ما ترجو من خير.

اصبروا، فمهما بَدَتْ لكم الأمور مُعتمةً، فلا بُدَّ أن يعقب الليلَ ضوءُ النهار؛ القادم أجمل بإذن الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة