• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

فراق الأحبة

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 2/1/2019 ميلادي - 24/4/1440 هجري

الزيارات: 18092

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

فراق الأحبة


• اليُتْم في اللُّغة: الانفراد، واليتيم: الفرد، ويتضمَّن معنى اليتيم أيضًا

الغفلة، فاليتيم حينما يفقد مَنْ يرعاه يجد نفسه في حاجة إلى من

يهتمُّ به في وقت يتغافل فيه الناس عنه بانشغال كل واحد منهم بما

يعنيه، وكذلك يتضمَّن معنى اليُتْم الفَقْد، فاليتيم يفقد ما يجد غيره

من العناية والاهتمام.

 

• هذه المعاني تتجلَّى بأبلغ أوصافها وأصدق مدلولاتها فيمن يفقد

ويفارق والديه أو أحدهما بالموت أو الهجرة أو السفر أو الغربة.

 

• يعيش المرء لاهيًا في ملذَّات الحياة، سائحًا في متاعها، متقلِّبًا بين

محبوباتها، حتى تفْجَأه ساعة الفراق، وتهزَّه لحظات الوداع، فيستيقظ

حينها من رقدته، ويصحومن غفلته، موقِنًا بالحقيقة الغائبة (عِشْ ما شئتَ فإنَّكَ ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مُفارقه).

 

• كثير من الألفاظ والمفاهيم؛ كـ (الحياة والموت والدنيا والآخرة،

والأم والأب، والبر والصلة، والحب والرحمة، والصحة والمرض، واللقاء والفراق، والأنس والسعادة)

تكشَّفت حقائقُها، واتَّضحَتْ معانيها، وبانَتْ أسرارُها مع لحظات الوداع.

 

• يستطيع كل فرد أن يدبج الألفاظ ويُرصِّع الكلمات في وفاة عزيز، وفراق حبيب، ولا ينطق إلا القلب، ولا يهمس إلا الفؤاد عند فراق الوالدين.

 

• تتلاشى معاني اللذة، وتخفت مشاعر المتعة، ويضعف مفهوم

السعادة، حينما نفقد سبب اللذة والمتعة والسعادة، بوداع الأبوين.

 

• ومضة:

وتركتُ رأسي فوق صدرك

ثم تاه العمرُ منِّي في الزحام

فرجعتُ كالطفل الصغير

يُكابدُ الآلامَ في زمنِ الفطام

والليلُ يلفح بالصقيع رؤوسَنا

ويُبعثرُ الكلماتِ منَّا في الظَّلام

وتلعثمت شفتاك يا أُمِّي وخاصمها الكلام

ورأيتُ صوتك يدخل الأعماق يسري في شجن

والدَّمْع يجرح مقلتيك على بقايا من زمن

قد كان آخر ما سمعت مع الوداع

الله يا ولدي يبارك خطوتك

الله يا ولدي معك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- رفة على شفة القصيد
خالد عبدالله - السعودية 04/01/2019 01:10 PM

ماذا بقي غير الظلال
غير الوجوه
غيرالتبسم لحظة
تذوي على شفة الحزين وتنزوي
أواه يا حزن الذي
يتأمل الرايات
لا يقوى المسير
ولَم يجد الا انسكاب الروح
في درب الرحيل
..........
رحم الله من فقدت رحمة واسعة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة