• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

ماتت حبيبتي فتقطع قلبي (3)

ماتت حبيبتي فتقطع قلبي (3)
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 30/6/2019 ميلادي - 26/10/1440 هجري

الزيارات: 5968

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماتت حبيبتي فتقطع قلبي (3)

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد تحدثت في الحلقتين الماضيتين عن بر الوالدين وأثر وفاة أمي عليَّ، ثم عن أخلاقها وعبادتها،

وفي هذه الحلقة أتحدث عما فقدناه بموتها، وعن أمر عجيب حصل لها، فأقول ومن الله التوفيق:

فقدنا الآتي - وكل من ماتت أمه في الغالب يفقده -:

• بابًا عظيمًا من أبواب دخول الجنة، وهذا بحد ذاته يستحق البكاء وذرف الدمع.

 

• بابًا عظيمًا من أبواب التوفيق في أمور الدنيا والآخرة بدعواتها الصادقة في ثلث الليل وغيره.

 

• بابًا عظيمًا من أبواب صرف الشرور والمكائد عنا وعن أُسَرنا بدعواتها الخالصة في سجودها وكل حين، وفقَدنا الأنس بالجلوس معها والاستمتاع بسماع توجيهاتها ودعواتها، وفقدنا اجتماعنا معًا عندها مغرب كل ثلاثاء، وفقدنا التلذذ برقيتها بالرقية الشرعية ودعواتها في نهايتها بتحريمنا على النار.

 

حادثة عجيبة متعلقة بعلاجها بالرقية، ما هي؟

اكتشف فيها قبل أكثر من عامين ثلاثة سرطانات في الأمعاء، واحد حميد، واثنان غير حميدين، فقال الطبيب المعالج: الحل استئصال الأمعاء وتركيب أمعاء بلاستيكية لها.

 

واستعظم إخواني كيف تعيش في هذا العمر بأمعاء بلاستيكية، ثم استخاروا وقرَّروا عدم استئصال أمعائها وأخرجوها على مسؤوليَّتهم من المستشفى، واستمر إخواني وأخواتي في أمرين مهمين جدًّا فما هما؟ هما: الدعاء لها، ورقيتها بالرقية الشرعية يوميًّا، ومِن فضل الله سبحانه ماتت وهي لم تَشْكُ أبدًا آثارَ السرطانات وكأنها غير موجودة.

 

وهذه فائدة للجميع في الآتي:

• عدم اليأس من رحمة الله سبحانه.

 

• في قوة الإيمان بأن القرآن شفاء، وله أثرٌ عجيب في شفاء المرضى لمن تداوى به بصدق وإخلاصٍ؛ قال سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، وفائدة أخرى في أهمية وقوة أثر الدعاء ومدى حاجتنا له في كل حين مع قوة الإيمان واليقين باستجابة الله سبحانه له، وقال عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62].

 

حفِظكم الله ورزَقكم قوة الإيمان، ورحِم الله موتانا وموتاكم وموتى المسلمين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومَن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة