• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أوراق مبعثرة (4)

أوراق مبعثرة (4)
عبدالإله أسوماني


تاريخ الإضافة: 23/10/2019 ميلادي - 23/2/1441 هجري

الزيارات: 6565

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أوراق مبعثرة (4)

 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن تمسك بسنته وشرعه إلى يوم الدين.

♦ لا تزدرِ أخاك بسبب فقره أو شكله؛ فلا تدري ربما يكون أفضلَ منك عند الله، والله لا ينظر إلى صوركم، وإنما إلى قلوبكم وأعمالكم، فكم من جميل مشهور في الأرض مجهول في السماء! وكم من دميم مغمور في الأرض مشهور في السماء!

 

♦ فالمعيار عند الله هو الأنقى والأتقى، وليس الأقوى والأغنى؛ وحسبك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بحسب امرئ من الإثم أن يحقِرَ أخاه المسلم))؛ صحيح مسلم.

 

♦ كي تُنفق، فإنك لا تحتاج للمال الكثير، وإنما لقلب طيب نقي، فالذي لا يستطيع أن ينفق وهو فقير، لن ينفق شيئًا وهو ثري، إنما الغِنى غِنى النفس لا غنى المال.

 

♦ قبل أن تقدم على فعل أمر من الأمور، اسأل نفسك أولًا هذا السؤال: هل أفعله ابتغاء وجه الله تعالى وثوابه يوم القيامة، أم رئاء الناس وطلبًا للسمعة والشهرة؟

فإن وجدت في قلبك مثقال ذرة من الرياء فلك خياران؛ إما أن تتركه جملة وتفصيلًا، أو تجدد النية، وتخلص العمل لله وحده لا شريك له، وهذا أفضل.

فالعاقل لا يتعب نفسه في عمل يرى أن الله تعالى لا يقبله، ولن يكون له منه نصيب في الآخرة؛ لأننا علِمنا بالشرع أن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل شيئًا أشرك فيه غيره، تركه وشركه، وأمره أن يطلب من ذلك الشريك أن يجازيه، وأنى له ذلك، والـملك كله لله عز وجل؟ فتأمل.

♦ ما نراه خيرًا بعقلنا قد يكون فيه حتفُنا.

 

♦ العقل الصريح والشرع الصحيح لا يتعارضان.

 

♦ عندما لا تفهم الحديث لا تحكم عليه بمخالفته للعقل، ولكن اتهم عقلك بالقصور.

 

♦ أنت أيها الإنسان، تُعظِّم العقل وأنت لا تراه، فلماذا لا تعظم الذي خلق العقل، وقد ظهر في آثار مخلوقاته؟


♦ ثلاثة عدو للإنسان: النفس، والشيطان، والفراغ، وهذا العدو الأخير هو أشدهم، فالنفس لا توسوس لك إلا عند خلوتك، وكذلك يفعل الشيطان، فتغلب على الفراغ تتغلب على الاثنين الباقيين.

 

♦ تركنا الأذكار؛ فتلاعبت فينا عيون الأشرار، وهجرنا قراءة القرآن؛ فتلبست بنا الشياطين والجان.

 

♦ وما رَبِحْنا من هذا القلق إلا وجع الرأس، وطول الأرق، وتهالك البدن، وخوار الروح.

 

♦ أن يَحرِص المسلمُ على ما يُدخله الجنة خيرٌ من الانشغال الدائم بانتقاد الآخرين؛ قال عليه السلام: ((احرص على ما ينفعك)).

 

♦ العلاقات وُجدت للتخفيف من وطأة الحياة، وليس لتعكير المزاج.

 

♦ عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنين وإنما بالإدراك؛ فقد تشيخ وأنت في عمر العشرين.

 

♦ عِشْ بالحبِّ، وتصبَّر بالأمل، ودعِ الأقدارَ تأتي كما أرادها الله تعالى؛ (يتبع).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة