• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

أثر المعصية في الفهم

عدنان بن عيسى العمادي


تاريخ الإضافة: 15/1/2020 ميلادي - 19/5/1441 هجري

الزيارات: 10086

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أثر المعصية في الفَهْمِ

 

من شؤم المعصية - وما أكثر شؤمها! - أنها تَحُولُ بين المرء وفَهْمِهِ، ولا تَسَلْ كيف هذا؛ فإن رب العزة أخبرنا به فقال: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]؛ فأعمالهم الفاسدة غطَّت على قلوبهم؛ فأظلمت، فصارت لا ترى الهداية والنور.

 

ويشهد لهذا المعنى ما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلب أُشرِبها نُكتَ فيه نُكتةٌ سوداء، وأي قلب أنكرها نُكت فيه نُكتةٌ بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيضَ مثل الصفا؛ فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخرُ أسودُ مُربادًّا كالكوز مجخِّيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا إلا ما أُشرب من هواه))؛ [صحيح مسلم، (144)].

 

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئةً نُكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، سُقِلَ قلبه، وإن عاد زِيدَ فيها حتى تعلوَ قلبه، وهو الرَّان الذي ذكر الله: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]))؛ [جامع الترمذي، (3334)، وقال: هذا حديث حسن صحيح].

 

فاعتياد المعصية يُورِث الظلمة التي تمنع الإنسان من النزوع عن المعاصي، وتغريه بالازدياد منها حتى يرسخ فيها؛ فلا يكاد يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، فإذا أحس بشيء يردعه عن باطله، رده وتأوَّله بما يوافق عادته؛ وانظر إلى بني إسرائيل إذ قال الله تعالى في العِجْليِّين منهم: ﴿ وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ﴾ [البقرة: 93]، فكفرهم الذي هو من أكبر الذنوب حجب عنهم النظر السليم، وغيَّب عقولهم، وأشرب قلوبهم الإشراك بذنبهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة